رواية "وكأن شيئا لم"يكن قرأتها فور صدورها وتوفرها بنسخة إلكترونية الرواية جميلة بشكل عام ، كانت أفضل في بدايتها ف قد أسهم الكاتب بذكر التفاصيل واستخدام التعبيرات الذي تلامس القلب وسرد القصه بطريقه تسمح بتخيلها بطريقه كامله، لكن بقرب نهايتها كانت مختصرة للغاية وكأن الكاتب مل من كتابتها ، لكن هذا لم يمنع أن تكون رواية جميلة وممتعه لقراءتها... أنصح بها بكل تأكيد.
بحبكة مدروسة سطّر الكاتب حمزة القاضي روايته (وكأنّ شيئاً لم يكن)
تدور أحداث الرواية بدايةً في صنعاء وبرلين، لتنتقل بعد ذلك بالكامل إلى صنعاء..
بطلي الرواية شخصيتان مختلفتان تماماً؛ كاميليا: الفتاة اليمنية التونسية التي بدأت حياتها في صنعاء ثمّ انتقلت الى برلين، لكنّ قلبها لازال معلقاً بمسقط رأسها وتشعر بانتمائها العميق إليه..
مازن: الشاب القروي الذي أتى الى صنعاء ليدرس، وليجتهد للتأقلم مع حياة المدينة التي لم يعتدها، بعيداً عن خبز أمّه وأصوات الماشية والهواء النقي..
تجمعهما الصدفة .. فهل من الممكن أن يجدا جسر ممتد يجمع بينهما ويصهر قلبهما في بوتقة واحدة.. هذا السؤال تُجيب عنه أحداث الرواية..
أحببت في الرواية تطرقها الى عوالم ثلاثة مختلفة تماماً: القرية صنعاء وبرلين
أسلوب الكاتب أسلوب شاعري جميل، لكنّه استخدم ذلك الأسلوب في جميع الحوارات، مما جعل كل الأبطال شاعريين مرهفي الإحساس، وذلك بعيد عن الواقع، فليس من الممكن أن يتحدّث القروي بنفس أسلوب فتاة برلين..
الجميل أيضاً في الرواية أنّ الكاتب سمح في الأخير للواقع أن ينهيها ولم ينهيها بحسب ما يريد القارئ، منا يجعلها قريبة أكثر من الواقع، وتوقظ عقل القارئ للتفكير والتساؤل أكثر..