النسخة التي امتلكها وقرأتها هي نسخة قديمة ولا تحمل اسم روض الخل والخليل
عنوانها ديوان عبدالجليل الطباطبائي
والقصائد كلها من جمع ابنه
الكتاب يقع في 336 صفحة، طبعت سنة 1965، طبع الكتاب بأمر من الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني حاكم قطر الأسبق، من أجل احياء الديوان من جديد بعد أن نفدت الطبعة الأولى التي طبعت في الهند سنة 1883 وكانت طبعة ضعيفة، المؤلف الذي ولد سنة 1776 وتوفي سنة 1854 ، عاش فترة من عمره في الزبارة وتزوج فيها، عندما غادر الزبارة تعرضت لاعتداء وحصار بحري وأهله هناك لا يستطيع العودة لهم فعاد للعراق ثم تنقل بين دول الخليج. وقال حينها: هواي زبارى ولست بكاتم هواي ولا مصغ للاح وعائب أتوق إذا هب الجنوب لأنني أشم الغوالي من مهب الجنائب