Jump to ratings and reviews
Rate this book

تعبت احبك

Rate this book
أشقاني سرابك ! كلما حاولت أن أصل يديَّ بيديك يتلاشى الضباب ، و أفيق على أجراس واقعي المر . كنت أتباهى بك ، لكني أكتشفت أنك لست حبيبا إلا في منامي ! وحبيبا لأوقات محدودة أنا من يصنعها ، رسمتك في ذهني و أضفت لك شهواتي ؛ لذا كنت الحبيب المثالي و الحبيب الذي أريد . و ما بين اليقظة و الحلم ( تعبت أحبك ) ..

80 pages, Paperback

First published January 1, 2015

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for servicesbook.
1,038 reviews161 followers
Read
June 8, 2020
أشقاني سرابك ! كلما حاولت أن أصل يديَّ بيديك يتلاشى الضباب ، و أفيق على أجراس واقعي المر . كنت أتباهى بك ، لكني أكتشفت أنك لست حبيبا إلا في منامي ! وحبيبا لأوقات محدودة أنا من يصنعها ، رسمتك في ذهني و أضفت لك شهواتي ؛ لذا كنت الحبيب المثالي و الحبيب الذي أريد . و ما بين اليقظة و الحلم ( تعبت أحبك ) ..

Displaying 1 of 1 review