تحكى الرواية عن أسبوع واحد من حياة أسرة فايكاي يجسد طبيعة حياتها منذ سنوات طويلة. يعيش الزوج آكوش فايكاي مع زوجته وابنته باتشرتا في منزل بمدينة صغيرة، مملة، تسمى شارساج. سرعان ما يعرف القارئ أن باتشرتا لم تعد شابة، بل أصبحت في الخامسة والثلاثين من عمرها، وأنها دميمة جدا، وهو ما يمثل هما كبيرا للوالدين؛ إذ ربما لا تجد لنفسها زوجا أبدا، وقد بلغا من العمر عتيا وقد يقبضهما الموت في أي لحظة. لذا فقد كان شغلهم الشاغل هو إخفاء دمامة ابنتهما وحمايتها من العالم.
باتشرتا أو " القُبَّرة " وهي نوع من أنواع الطيور، كما يترجم في اللغة المجرية
الرواية تتكون من 13 فصلاً ، تبدا الرواية عن "باتشرتا" ثم تختفي عن أحداثها بعد أن تذهب لمزرعة خالها (في الفصل الثاني) لمدة اسبوع ثم تعود في إليهم ( في الفصل الثاني عشر)
فكرتها مثيرة وشيقة وتذكرنا بجميع الأشخاص الذين وُلدوا دون اختيارٍ لاشكالهم ولا ظروفهم السيئة ، ولكن هي أقرب لأن تكون قصة وليست رواية. أغلب فصول الرواية تتحدث عن والدَي " باتشرتا" مع أنها هي الشخصية الرئيسية للرواية.
** جودة الترجمة للعربية ليست عالية ويوجد العديد من الأخطاء المطبعية في هذه الطبعة.
تحكي قصه اسبوع كامل من حياة أبوين مسينين بعد مغادره أبنتهما باتشرتا لقضاء عطلة اسبوع مع خالها في بلدة اخرى
الكتاب يحكي معاناه الأهل في تقبل أبنتهما التي اصابه وجهه الجميل تشوهه عند طفولتها اثر حادث سقوط من مرتفع
وكيفيه انطواء الفتات ذات ال ٣٥ ربيعاً عل حياتها الخاصة مع اهلها وامها وأبويها فقط وكيفيه انعزال الأهل عن مجتمعهم بسبب حاله ابنتهم وفجاءة بعد مغادرتها يكتشفون كيفيه استمتاعهم بتفاصيل بسيطه مع أصدقاءهم و عائلاتهم في قضاء وقت ممتع في الغداء بالمطعم او الأوبرا او المسرح او التجول بالحديقه
و يكتشفون أنهم قضو حياتهم مبتعدين عن ملذات الحياة بدون ان يشعرو
اما المسكينه كانت تعاني من التنمر و تكتم في قلبها بعيداً عن اي شخص وتحاول جاهده ان تجهد نفسها في أعمال البيت و التطريز
مع لاسف نهايه الكتاب أشعرتني بالحزن
الكتب جميل يتمتع بالتفاصيل الدقيقه الجميله لكن في الشخصيات جداً مزحومه وبعض الأحيان تجد نفسك ضائع