من أبواب متفرقة كتاب طال انتظاره للمدون الجراح أيمن بوبوح. ورغم أني أقرأ له منذ أكثر من اثنا عشرة سنة، أي منذ أيام التدوين الجميلة بمدونات مكتوب وبلوجر وغيرها، إلا أن قرائتي لهذا الكتاب كانت مختلفة جعلتني أتمهل التمعن في كلماته كثيرا وأعيد قراءة بعض النصوص أكثر من مرة.. . .
والكتاب عبارة عن نصوص مقالية وسردية بعضها سبق نشره على منصات التواصل والمدونات وبعض المواقع الأدبية (موقع معاني)، ثم تنقيحها وتجميعها في أبواب متفرقة ومرتبة حسب تسلسل له معاني عديدة.. . . الجميل في نصوص هاته الأبواب هو ما تتضمنه من أقوال مأثورة لشخصيات ملهمة في بداية كل نص وأيضا ضمنه.. لكن أكثر ما شد انتباهي هو أن جل الكتابات كانت مستلهمة من أحداث شخصية عاشها الكاتب، بتفاصيلها وشخوصها ومعلوماتها وعبرها المستخلصة. وحكى لنا بأسلوبه الجميل المعاني المستفادة منها..
• كتاب : من أبواب متفرقة • الكاتب : @drboubouh • تقييم : 🌟🌟🌟🌟🌟
• كتاب من أبواب متفرقة عبارة عن مجموعة أبواب ( ثلاثة عشر باب ) كل باب يضم مقالات قيمة، أفكار، من خلالها تناول مواضيع متنوعة، كبداية قصته مع الكتابة، العزلة والوحدة، الناس الانطوائين و ايضا تجارب و تدوينات من تجارب شخصية بللكاتب ايمن بوبوح!
• لغة الكاتب فصيحة مفهومة لا تشوبها شائبة, و أسلوبه سلس و بسيط جدا! سهل و ينصح به لجميع الفئات العمرية.
• كتاب رائع، قيم و غني جدا!! استفذت الكثير منه، استوقفتني العديد من الافكار و الاقتباسات و كأنها تخاطبني ! كلمات و عبارات قريبة جدا و واقعيتها تزيد من روعة الكتاب!
• أعجبتني كل الأبواب، كوت اتصفحه بكل لهفة دون ان اشعر بالملل! و هذا بحد ذاته ما يثبت جمالية و روعة الكتاب. • أنصح الجميع بقرآئته!
— اصدار مغربي ممتاز نفتخر به ! في انتظار اصداراتك المستقبلية بإذن الله! 😊 ———————————
✨مقتطف من كتاب : من أبواب متفرقة✨
• ربما ما زال يبحث الكثيرون عن التمام والكمال في دنيا طبيعتها العيب والضعف والنقصان، فتتوالى عليهم الصدمات واللكمات، وتتكبد أرواحهم الجروح والكدمات... ربما لا يزالون يتوهمون أن على طريق الحياة الشاق واحات، يجب أن يبحثوا عنها ليخلدوا فيها للراحة أو أن لها محطات وصول يفرحون عندها فرحة لا يحزنون بعدها أبدا...ربما لم يفهموا بعد أنه طريق لا ينتهي، ليست به محطة استراحة معلومة ولا نقطة وصول محددة.
تعرفت على الدكتور أيمن بوبوح من خلال مجموعة من الأصدقاء الذين رشحوا لي متابعته كطبيب شغوف بمهنته, محب للسفر, عاشق للقراءة, ميال لمشاركة تجاربه و خبراته في الحياة مع الناس, و مع ما كان و لا زال فيّ من حب للسعي وراء المحتوى الهادف و الأناس الملهمين, وجدت أن لا بد لي من متابعة هذا الطبيب بعدما ألقيت نظرة على حسابه في الأنستغرام و سرني كثيرا ما وجدت... تفاجأت بعد ذلك أنه بصدد اصدار أول كتاب له, و هي من تلك المفاجآت السارة حتما و التي تثلج الصدور, لأجده ذات يوم متوفرا في احدى المكتبات الالكتورنية فلم أتردد أبدا في طلبه... كنت تواقة لاكتشاف ما قد يجود به علي هذا الطبيب الملهم من أفكار, متلهفة لاستبيان أرائه, شديدة الفضول اتجاه فلسفته و نظرته للحياة و للعالم و التي, حتما, سيشاركنا جزءا منها في هذا الكتاب, خاصة و أن الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات, خطها على فترات متفرقة و تتناول عدة مواضيع من ما رأى فيه ما يستحق التدبر و الكتابة... انتظرت الكتاب بلهفة و حين وصوله سارعت الى الابحار في عالمه, و قد راق لي كثيرا... هو عبارة عن ثلاثة عشر بابا تغطي مختلف مناحي الحياة, في كل منها مجموعة مقالات تتشارك من حيث الموضوع العام و الرِؤية الكلية للباب الذي يندرجن ضمنه. لغة الكاتب فصيحة مفهومة لا تشوبها شائبة, و أسلوبه سلس, راق أنيق يحيى عليه صراحة, و هو ما لم يفاجئني كثيرا, فقد توقعت ذلك و اعتدته من الدكتور بوبوح من خلال تدويناته على صفحته على الأنستغرام. أتى الكتاب بأفكار قيمة و غنية رأيت أنها لامست الصواب في كثير من الأحيان, حتى أنني تمكنت من تحديد العديد من العبارات و الفوز بكثير من الاقتباسات القيمة, كما أنني جعلت هوامش الكتاب مزدحمة بأفكاري و تفاعلاتي مع المواضيع و الطروح التي أتى بها , حيث أنني حرصت على قراءته بتروّ و تركيز لأتشرب معانيه كما يجب, و أستفيد من الأفكار و التجارب التي طرح, و أتمكن من تأملها و التدبر فيها لتحصيل أعلى منفعة ممكنة منها, الشيء الذي جعلني أنقطع عن قراءته, على مضض, خلال فترة التحضير للامتحانات, الا انه و فور انقضائها عدت اليه بذات الشغف الاول... ان هذا الكتاب لمن طينة الكتب التي سأعود اليها حتما, بين الفينة و الاخرى, لتصفحه و اعادة قراءة بضع من مقالاته, و التدبر في أفكاره علني أكتشف جانبا آخر من الجوانب المستفاد منها و الذي قد أكون غفلت عنه الآن, كما انني لن أتردد في القراءة للدكتور بوبوح اذا ما هو نشر اصدارا آخر.
هذا الكتاب يسبر أغوار النفس البشرية بأنامل جراح محترف ويقطع في طريقه أوصال المعتقدات البالية والافكار الجاهزة عن طريق مجموعة من المقالات تهم عدة المواضيع وترضي مختلف الأذواق. لاحظت أن فكرة "البحث عن المعنى" تشكل محورا يستند عليه نسيج الكتاب.. والمتأمل الدقيق في أحوالنا يجد أننا على اختلاف مشاربنا وسبل سعينا في الحياة فشغلنا الشاغل، والمستتر في معظم الأحيان، هو اضفاء معنى لحياتنا نتنفس من أجله ونبذل الغالي والنفيس، لعلنا نبقي على أثر صغر أو كبر.. أتقدم بشكر خالص للكاتب، ليس فقط على المعاني العميقة المضمنة في كتابه وعصارة تجاربه التي أهدانا اياها بكرم بالغ، بل أيضا على أناقة كلماته ولغته العربية المتقنة التي افتقدناها صراحة، في خضم الكتب الركيكة، التي تصم الآذان من فرط ابتذال حرفها. اقتباسات: -الخوف من مواجهة مثل هذه الأسئلة الوجودية-هل ورث الناس دينهم أم اقتنعوا به؟ أفسد على الكثير من "المسلمين" فرصة الانتقال من وراثة الإسلام الى اعتناقه كما اعتنقه المسلمون الأولون واختلط بوجدانهم وأعطاهم الاحساس بأنهم اختاروا لحياتهم رسالة ومعنى .. من أخطر ما يتهدد حياتنا في هذا العصر، الوقوع تحت مقصلة الإحباط وانعدام الارادة والشعور بأن ما نقوم به يفتقد للمعنى.. لا يهدأ بال اكثر الناس حتى تسير مع الركب وتدفن نفسك حيا وسط الاموات الذين لم يعودوا يؤمنون بامكانية العيش بطريقة مختلفة عما عهدوا.. التميز ينبههم الى عيوبهم والاختلاف يربكهم.. -نختار الطريقة وليس الطريق ، نختار الدور وليس المسلسل
ما أروع مثل هذه السير التي تجعلك تعيش حياة بالإضافة إلى تلك خاصتك، تضيف لك سنوات من الخبرة والتجارب التي تجعل منك شيخا حكيما في ريعان شبابك، شكرا جزيلا للدكتور أيمن الذي وضع بين أيدينا هذا العمل الرائع-جعله الله في ميزان حسناته- أو بالأحرى هذه الجراحة الفكرية التي استعمل فيها الدكتور أيمن الكلمات بدل الأدوات.
🌿 مقالات جميلة, ممتعة, جديرة جدا بالاهتمام, تفتح عينيك على العديد من المواضيع ,تضع أمامك أحيانا حقيقتك, عجزك, كسلك, قوتك ,ضعفك, جهلك و ضياعك.. راودتني الكثير من المشاعر و أنا أقرأ هذا الكتاب.. و أنا على يقين تام ان المشاعر التي قد تغزو شخصا آخر بصدد قراءة نفس الكتاب لن تكون كمشاعري.. و أظن أن ذلك أكثر ما اثارني في صفحاته..
أحببت كثيرا أبواب الكتاب, الأفكار التي لا يعترض انسيابها شيء , تعرية الواقع, صراحة الكاتب و عمق المواضيع التي تطرق إليها ..
أنصح به كثيراً كثيراً ❤
🌷اقتباس : "مهما فعل و مهما اجتهد و مهما تقوى فإنه سيأتي اليوم الذي سيتذوق فيه ألم المرض و عجز الشيخوخة و سكرات الموت و أنه سيدفن, سيندثر, سينسى وسيختفي "
كتاب رائع! تابعت لمدة طويلة (اكثر من عشر سنوات) تدوينات ومقالات الدكتور بوبوح، بدءا بالمدونات، وقصصه ورحلاته والعبر المستخلصة، الى مقالات موقع معاني! كتابات بها معاني كبير،!
سعدت بأن اقرأ هذا الكتاب الدي اجده نتيجة طبيعية لكل ما تم انتاجه من قبل!