قصص واقعيه تأخذك الي كل جوانب الحياة وكل طبقاتها اسلوب روائى رائع لاتمل منه وكلمات وتشبيهات غاية في الجمال وتفاجأ أن القصة انتهت دون أي زهق أو ملل احساس عالي في كل قصة يصلك بكل سهولة لانه شعور صادق وصف دقيق وممتع يجعلك تتخيل وتعيش وتبحث عن هذه الشخصيات التي مرت بحياتك وتعاملت معها لا اصدق انها اول عمل للكاتبة وفي انتظار الجديد عن قريب
الجديد في هذه المجموعة أن الكاتبة تصر على أن تأخذك معها ما بين عوالم الآدب الأجنبية و المحلية، ومن المقابر إلى مختبرات الأبحاث. قصص تتجول بين الأماكن والأزمان؛ يتنوع فيها الفكر، وتختلط الضحكة بالأحزان. رأيت في ثنايا هذه المجموعة رحلة مشوقة، لا تعتمد على السرد التقليدي؛ وإنما تمزج ما بين المشاعر الصادقة، مع الكلمات المعبرة بالوصف الدقيق ؛ فتخرج من إطار إلى آخر مناقض دون أن تشعرك بالغربة. ترى المعارك تنشأ بين الجنسين، تزداد حدة حتى تفوق في شدتها "حرب الكواكب" ومنها إلى "متلازمة أم سيد"، التي تنتزع منك الضحكة انتزاعًا، وبعد أن تبحر في عالم الأدباء فتتعرف على "آدالاين وجبران وزيادة" وتتجول في "غابات السافانا" ، تشفق عليك الكاتبة فتجلسك لتستريح في "غرفة المسافرين". وتُطلعك على نزهة غادة في أحد شواطئ المحيط الأطلنطي قبل أن تعود إلى "المربع صفر". وتأبى الكاتبة إلا أن تكون محطتك الأخيرة معها هي "بلاد الأفراح". المجموعة تستحق القراءة بحق، ومع نهايتها سوف تندهش عندما تعلم أن ما حلق معه فكرك، وتماوجت مع سطوره مشاعرك، ليس سوى العمل الأول للكاتبة القادمة كي تفرض نفسها على الساحة الأدبية بقوة .. فاطمة الضبع! د. صفوت سلامة