الجزء الحادي عشر : 227 هـ - 369 هـ .....348 صفحة تبدأ من خلافة تاواثق هارون بن المعتصم، إلى مقتل عز الدولة باختيار بن معز الدوله وحتى عام 369 هـ . الجزء الثاني عشر: 370 هـ - 570 هـ ......336 صفحة.
هو الامام عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير القرشي الدمشقي الشافعي. ولد في سوريا سنة 700 هـ كما ذكر أكثر من مترجم له أو بعدها بقليل كما قال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة. وكان مولده بقرية "مجدل" من أعمال بصرى من منطقة سهل حوران وهي درعا حالياً في جنوب دمشق بسوريا, وكان أبوه من أهل بصرى وأمه من قرية مجدل. والأصح أنه من قرية مندثرة تسمى الشريك تقع بين قريتي الجيزة وغصم ويمر من جانبها وادي مشهور اسمه وادي الزيدي وهي في منطقة حوران أو درعا حالياً. انتقل إلى دمشق سنة 706 هـ في الخامسة من عمره وتفقه بالشيخ إبراهيم الفزازي الشهير بابن الفركاح وسمع بدمشق من عيسى بن المطعم ومن أحمد بن أبى طالب وبالحجار ومن القاسم بن عساكر وابن الشيرازى واسحاق بن الامدى ومحمد بن زراد ولازم الشيخ جمال يوسف بن الزكى المزى صاحب تهذيب الكمال وأطراف الكتب الستة وبه انتفع وتخرج وتزوج بابنته. قرأ على شيخ الإسلام ابن تيمية كثيراً ولازمه وأحبه وانتفع بعلومه وعلى الشيخ الحافظ بن قايماز وأجاز له من مصر أبو موسى القرافى والحسينى وأبو الفتح الدبوسى وعلى بن عمر الوانى ويوسف الختى وغير واحد.
تنازع الأشاعرة والسلفية في أمر معتقده. فأما الأشاعرة فزعموا أنه أشعري العقيدة حيث ذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة, ص17 ج1 باب الهمزة ( وهو حرف الألف) قصة حدثت بين ابن القيم وابن كثير عندما قال ابن كثير لإبن القيم "أنت تكرهني لأنني أشعري فقال له لو كان من رأسك إلى قدمك شعر ما صدقك الناس في قولك إنك أشعري وشيخك ابن تيمية". كما أن ابن كثير تولى مشيخة دار الحديث الأشرفية وشرط واقفها أن يكون أشعري العقيدة - انظر طبقات السبكي.
ورأى السلفية أنه كان واضحاً وجلياً أن ابن كثير سلفي الأعتقاد في غالب بل كل مؤلفاته فكان يصرح بها ولعل المتتبع البسيط لتفسيره (تفسير القرآن العظيم) يرى بوضح وبدون أدنى لبس أنه على عقيدة شيخه أبن تيمية. وكذلك ما كتبه في أول كتابه الجليل "البداية والنهاية" عن علو الله على عرشه وإثبات صفة العلو والفوقية لله العلي القدير. أما ما أثير حول كونه أشعرياً لقبوله مشيخة دار الحديث الأشرفية التي شرط وقفها أن يكون المدرس فيها أشعرياً فهو شرط غير ملزم وقد ولي مشيخة دار الحديث الأشرفية علماء سلفيون من قبله: مثل الحافظ جمال الدين المزي والحافظ أبو عمرو بن الصلاح. أما ما رواه الحافظ ابن حجر فهي كما قال نادرة وقعت بينهما ولم تكن في مقام البيان والإقرار.
حضرت معاویۃ رضی اللہ عنہ کی توہین کا عبرتناک انجام مستند حوالے سے
حافظ ابن عساکر رحمہ اللہ نے تاریخ دمشق میں ایک واقعہ نقل کیا ہے کہ اسلاف میں سے کسی نے خواب میں جناب رسول اللہ ﷺ کی زیارت کی اس حال میں کہ آپ کے ساتھ حضرت ابوبکر، حضرت عمر، حضرت عثمان، حضرت علی اور حضرت معاویۃ رضی اللہ عنھم تھے، اتنے میں ایک آدمی آپ کی مجلس میں آیا، حضرت عمر نے فرمایا: یا رسول اللہ ﷺ یہ آدمی ہماری عیب جوئی کرتا ہے، حضور ﷺ نے اس آدمی کو ڈانٹا تو وہ کہنے لگا کہ میں ان کی عیب جوئی نہیں کرتا، ہاں! صرف معاویۃ کی عیب جوئی کرتا ہوں، حضور ﷺ نے فرمایا: تیرا ناس ہو! کیا یہ (معاویۃ) میرے صحابہ میں نہیں؟ کیا یہ میرے صحابہ میں نہیں؟ کیا یہ میرے صحابہ میں نہیں؟ پھر حضور ﷺ نے ایک نیزہ اٹھایا اور حضرت معاویۃ کے ہاتھ میں دیکر فرمایا: اسے ذبح کردے۔ خواب دیکھنے والے کہتے ہیں کہ میں صبح اٹھ کر اس آدمی(جسے ذبح کیا گیا تھا)کے گھر گیا (تا کہ رات کا خواب سناکر اس شخص کو حضرت معاویۃ کی عیب جوئی سے روکنے کی کوشش کروں) ، وہاں جاکر کیا دیکھتا ہوں کہ اس شخص کو حقیقت میں ہی کسی نے رات میں ذبح کردیا ہے اور وہ مرگیا ہے، اس شخص کا نام راشد کندی تھا
(البدایۃ والنہایۃ ج١١ ص ٤٥١)
This entire review has been hidden because of spoilers.