كان معروف إسكافياً فقيراً يعيش في القاهرة. اشتهر بالأمانة والصدق، لكنه لم يكن سعيداً. حدث له، في إحدى الليالي، حادث غريب، إذ لمع الفضاء حوله بوميض كأنه البرق وانتصب فوقه شبح عملاق، فدب الذعر في قلبه.
لاحظ الشبح تعاسة معروف فقرر مساعدته. كيف انتقل معروف إلى بلاد بعيدة؟ من التي تزوجها معروف، ولماذا ساعدته زوجته على الهرب؟ ما سر المزارع الفقير؟ أخيراً هل ندم معروف على حماقاته، وما كانت النتيجة؟ قصة مشوقة سيحبها الصغار والكبار ويكتشفون من خلالها أن الجهد الصادق، وحده، يوصل إلى السعادة.
قصة تشبه قصص الف ليلة وليلة... عن رجل يصلح الاحذية اسمه معروف الإسكافي الذي يعيش بالقاهرة مع زوجته النكدة سكينة والتي تفارق الحياة بعد شجارهما لتبدأ مغامرة معروف الإسكافي مع الجن والتجار.
من أروع قصص الطفولة التي نشأنا عليها, وآخر مرة استمعت للكاسيت قبل أسبوعين من الآن وكنت قد بحثت عن الكاسيت والقصة في مكتبات مكة ولم أجدها, ولما وجدت الكاسيت تائهًا في غرفة قديمة في الملحق, استمعت إليه وأعدت تلك الطفولة اللذيذة مع معروف الإسكافي, وقد كانت ناديا دياب - على فرض أنها من كانت تلقي القصة - صاحبة صوتٍ لذيذ, ولازلت أذكر ما كان يقوله الجنّي لمعروف قبل أن يطير به من القاهرة إلى أرضٍ بعيدة حيث قال : عشتُ هنا مئتا عامٍ فلم أجد رجلاً أكثر تعاسة منك, تعال معي لأحملك بعيدًا عن أرض أحزانك هذه .
أنصح من لديه أطفال, أن يربيه على قصص لطيفة كهذه, فهي ألذ وأحلى من قنوات الخيبة ومن التاب والآيباد
قرأت هذا الكتاب و أنا في الصف الخامس كم أحببت معروف وكم كرهت سكينة من أجمل القصص التي قرأتها و أنا صغيرة و رويتها لأختي الصغيرة كم من مرة اسلوب القصة سهل في غاية البساطة و الجمال و الحبكة ليست معقدة وسلسلة تتانشى مع عقل طفل صغير .
النهاية كانت غير متوقعة و كم أحببت الجني و الأميرة
بعيداً عن الحاضر . من حقِ الماضي علي أن لا أنسى كتبه و قصصه الجميلة وكيف لي ان أنساها وقد أستوطنت رسومها الذاكرة ، وهذا الإسكافي أحدهم فكنت أتأمل وجهه و لبسه أكثر من قصته .