إنَّ لغتنا العربية لغة غنية تتطور - كغيرها من اللغات - وفق قوانينها وضوابطها الخاصة. وإذا كان بعضنا يرى في هذا التطور خروجاً عن معياريَّة صارمة، فإنَّ التأمُّل والتروِّي وحُسن المحاكمة والبحث تفضي - غالباً - إلى أنَّ ما تحمله لغتنا من خصائص ومزايا يُسَوِّغ معظم ما آل إليه التجديد اللغوي، ولا خوف عليها لأنها لغة تحمل في ذاتها عوامل بقائها، وتجدُّدها.
ولد في دمشق، وتعلم بها، حاصل على دكتوراه في علوم اللغة العربية - فقه اللغة من جامعة دمشق وظائفه: أستاذ في جامعة دمشق وجامعة الكويت سابقاً، عضو في مجمع اللغة العربية بدمشق واتحاد الكتاب العرب وباحث لغوي