الأول: نظري فرش مسائل الترجمة وقضاياها،ومستوياتها، محاولاً تبين سبل الارتقاء بها،وعارضًا نماذج من المثالب التركيبية والدلالية التي غصت بها ترجمات وقف عليها المؤلِّف.
الثاني: تطبيقي كشف عن أثر الترجمات الفردية الارتجالية غير المنظمة في إيجاد فوضى مصطلحية على مستوى علم واحد من العلوم هو اللسانيات، فكان لهذا العلم في مستوى التسمية فحسب أكثر من عشرين مصطلحاً مترجمًا!
وليد بن محمد السراقبي (1956)، استاذ مشارك في جامعة حماة، كلية الآداب، حماة - سورية. حصل على درجة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها، تخصص النحو والصرف من جامعة دمشق عام 2000. منذ الحصول على الإجازة في اللغة العربية عمل كمحاضر في قسم اللغة العربية في جامعة حمص، سورية. وعمل في جامعة عجمان ثم كلية اللغة العربية بجامعة محمد بن سعود في الرياض، وعاد بعدها إلى رئيس سورية فعمل في تدريس عدد من المقررات في جامعة حلب والفرات وحمص. وعين رئيساً لقسم اللغة العربية في جامعة حماة. عضو في عدد من الجمعيات والمنظمات العربية والدولية. باحث مهتم بالتراث العربي عموماً واللغوي خاصة. نشر العديد من الكتب والأبحاث في المجلات العربية والدولية المحكمة والمؤتمرات الدولية.
كتاب لطيف للمهتمين بالترجمة التحريرية, كان فيه بعض المعلومات الجديدة لي, تاني كتاب أقراه من السلسلة بس حسيته موجهة للأشخاص المختصين أكتر شوية.. بس أسلوب الكتابة خلى عندي صعوبة في التركيز عشان حسيت إن بننقل من كلام لكلام تاني بشكل يتوه