حكاية متخيلة من قرية حقيقية و الشخوص تتنوع بين المتخيل والحقيقي، فيمتزجان في بعضهما حتى تذوب الحكاية في مفارقات المكان. هي قصصهم وهم يسيرون حفاة على درب شائك، يدفعون أحلامهم إلى واقعهم لكن هناك ثمة ما يعذبهم، ينحت روحهم، رغم أن الجسد امتد به العمر، لولا خاتمة تبدو كمتخيل، رغم أنها واقعية إلى حد مذهل