لقد كان "هوفر" في الثانية عشر وهذا يعني أن كل شيء كان ممكناً بعد..
أجل فلقد استطاع بمساعدة صديقته " كلاودينا" أن يصطحبا جده يوم عيد ميلاده التاسع والسبعين في رحلة إلى باريس، هناك منذ خمسين عاماً كان قد التقى الجدة بابتسامتها التي لامثيل لها حيث كانت تجلس على مقعد الحديقة في وسط باريس...
عندما يثبت الأخ الأصغر في العائلة بأنه لم يعد كذلك ، يتحدى كل الظروف المعاكسة من أجل أن يثبت لنفسه قبل الآخرين إنه بمقدوره أن يفعل شيئاً جميلاً يُسعدهم ويكون سبباً في أن ترتسم ابتسامة ولو صغيرة على قلوبهم....
لقد أحببت الصغير "هوفر" جدااا...💕
يمكن أن تتحول السعادة إلى تعاسة ، والتعاسة إلى سعادة....