قدمت من قبل كتابي " رحلات جيولوجية في صحراء مصر الغربية "، وهي صحراء منبسطة في معظمها، تتكون من طبقات فوق طبقات، وأمكن تقسيمها بعروض وهمية إلى ستة أقسام. وهذا كتابي " رحلات جيولوجية في صحراء مصر الشرقية" الأقل مساحة، والمحصورة بين ماءين، عذب فرات وملح أجاج، والتي يمكن تقسيمها طوليًا إلى ثلاثة مناطق : نطاق ساحلي ضيق يحده البحر الأحمر وخليج السويس شرقًا، والأوسط يتكون من سلاسل جبال نارية ومتحولة تضرب قممها كبد السماء، وتتجذر أقدامها في أعماق القشرة الأرضية، والنطاق الثالث نطاق رسوبي يفضي إلى وادي النيل. وفي هذه الصحراء كانت الرحلات التي أحدثك عنها في كتابي هذا.. نطوف، ونطوف.. ثم نأوي إلى ظل يلاحقه الهجير.