حسنا، إنّها التابوهات تهوي، قضايا فلسفيّة كبرى ناقشها الكاتب بخفة محترف، ضارباً الممنوعات بعرض الحائط مستعيناً بجرأته على الغوص في خفايا النفس البشريّة وإتساع آفاقه. أعتقد أنّنا نادراً ما نجد أنفسنا أمام رواية عربية استعاظت عن التبطين بحبكة ذكية ومباشرة.
من الجلي أن ماهر رزوق كاتب مثقف ملم بالفلسفة والعلوم، ناقد مميز وذكي، شغوف بالأدب ولكّن المفكر فيه يطغى على الأديب.
شعرت في مواضع عدّة أن الحوار أفلت من المتن وإستبق الأحداث على عجل، لم تلمسني أشعار البطل ولكن، في حالة كهذه الحالة، يشفع المستوى العام لجميع ما قد يحتويه العمل من هفوات.