Jump to ratings and reviews
Rate this book

ديوان مجنون ليلى

Rate this book
الديوان الشعري لمجنون ليلى

266 pages, Unknown Binding

Published January 1, 1979

1 person is currently reading
7 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (44%)
4 stars
3 (33%)
3 stars
2 (22%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for أميمة المرتضى.
54 reviews8 followers
March 31, 2022
مع آخر يوم من مارس، أكون قد أنهيت ديوان قيس بن الملوح بين كومة الكتب العالق بها، وما كانَ أعذبه!

قيس، الشاعر الصبّ المتيّم الدّنِف، الموجَعُ والموجِع، والمجنون!
لا زلت حائرا في تسميته مجنونًا وهو الذي كتب ما كتب! ربّما لأنّه أحبّ بهذه الطريقة الفيّاضه المُغرقة، الغريبة على حال البشرية! ربّما لإخلاصه وتفانيه في محبوبته، وربما لعدم قدرته على الإنسلاخ من قلبه البشريّ لقلب لا يعنيه. كم ربّما تسكنُ وراء هذا السطر!

رغم أنّي لم أدرس النقد الأدبيّ ولا أعرف أساسياته، لكنني سأحاول ذكر مادةً من شعره توضّح عبقرية صدقه في التصوير، عذوبته ورقته وألمه البالغ!

-في رقة الغزل، يقول:

"يكادُ فضيضُ الماء يخدشُ جلدَها
إذا اغتسلت بالماء من رِقّة الجلد!"

"تكادُ يدي تندى إذا لمستُها
وينبتُ في أطرافها الورقُ الخضرُ "

-في الألم يقول:
"وكم زفرةٍ لي لو على البحر أشرقَت
لأنـشـفـه حَـــــرٌّ لـهـا ولــهيـب

ولو أنّ ما بي بالحصى فلق الحصى
وبالريـح لــم يُسمَع لهنّ هــبوبُ

وألقى من الحبّ المبرّح لوعةً
لها بين جلدي والعظام دبيبُ "

ومجازه  حين يقول:
"كأنّ فجاج الأرض حَلقةُ خاتَمٍ
عليّ فما تزدادُ طولًا ولا عَرضا"

في الختام، واللهِ ما ثملت مذ فترة طويلة كثمالتي في ديوان قيس..
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.