يدخل للعنف عند بودريار في جميع الثقافات ويتغلغل بين كل الشعوب. ويتعدي خطره جميع الظواهر الثقافية والاجتماعية والأخلاقية في المجتمع الاستهلاكي، إذ يتحول كل شيء إلى علامات وإشارات قابلة للاستهلاك لتغير الواقع ويحل مكانه واقع افتراضي يكرس العنف ويبعد الإنسان عن إنسانيته حيث تغيب المعايير والضوابط الأخلاقية، مما يفضي إلى إنهيار الواقع الحقيقي ليحل بدلا عنه عالم فوق واقعي.