مجموعة قصصية من 17 قصة قصيرة تعالج مختلف العلاقات بين المرأة والرجل الأب والرجل الحبيب والرجل الزوج، كما تعبر المجموعة عن معاناة المرأة لأجل الوصول إلى التحقق والحصول على الحرية الفكرية والمادية وتحقيق حد معقول من الرضا عن النفس
لا أكترث كثيرًا بمجموعات القصص القصيرة؛ لكثرة ما رأيت من السطحية وركاكة الموضوعات...إلى أن قرأت هذه المجموعة "كرسي هزاز" وأول ما وقعت عيني عليه دقة الوصف وقوته في وصف ذلك الكرسي وما يرميه من معانٍ كثيرة...وقع في ذهني أنه يرمز للوحدة أو يشير إلى متع الدنيا الزائلة، لكن الكاتبة لها وجهة نظر خاصة حول هذا الرمز أدهشتني بها. أما عن أقرب قصة احتجت أن أقرأها مرارا وتكرارا هي قصة "أم الهنا" من ألطف ما قرأت...فأنت ترى اسم القصة مع مضمونها يا ليت الهنا هنا ويا ليت هذه الخادمة ذات الضفائر الصغيرة وملامح الطفولة الواضحة لها حظا من اسمها. هذه القصة تحديدا أنت تراها لا تقرأها. حقا مجموعة رائعة مزجت بين ذاك الطالب الذي حارب الحياة فحاربته وضاع بينها وبين طموحاته، وتلك الزوجة المضطهدة اضطهاد الفريسة في قفص زوجها، وتلك الابنة التي ترفض نسبها، وهذه الصغيرة التي لها صندوق يسمى بيت سيدتها، وتلك المسنة التي تعيش على حائط الذكريات، وذلك الحائط وما يحويه وأخيرّا هذا الكرسي وما يحمله من معانٍ كثيرة. سلمت الكاتبة وسلم قلمها، وزادك الله إبداعًا وتوفيقًا، وأنا في انتظار مجموعتك القادمة 💙💙💙💙💙💙💙💙💙
مجموعة قصصية دثمة ومشوقة، تحتاج إلى أن تقرأها أكثر من مرة بامعان حتى تفهمها فهى ليست من القصص السطحية البسيطه التى يعرف القارئ مسبقا ما سيحدث ولكنها تختلف فكل قصة لها شكل ومضمون مختلف وان اتفقوا معظمهم فى العلاقة بين المرأة والرجل ابنة كانت أو زوجة.أنصح من يقرأها بالصبر وبذل بعض المجهود حتى يستمتع .
كل منا لديه كرسي هزاز لا يريحه يجب أن يتخذ في شأنه قرارا ! هكذا رأيت الكرسي الهزاز الذي بالتأكيد له مدلولات أخرى متعددة.
أما عن قصص هذه المجموعة الإنسانية الرائعة فقد اصطحبتها فترة من الوقت استمتعت بها كثيرا ووددت ألا تنتهي حقيقة، فهي تأسرك إلى عالمها ببراعة تصويرها وتعبيراتها ودقتها في توصيل المشاعر فتجعلك تعيش في كل لحظة فيها كأنك تراها. وتقدم لك نماذج من الواقع المرير في حياة البشر مما يجعلك تتعاطف كليا مع كل شخصية، فتتألم بآلامها وتبكي معها وتفكر في كل نظائرها في هذه الحياة الذين يعانون نفس معاناتها.
لكاتبتها المتميزة د. هدى عبد المحسن كل التحية والتقدير!