أحداث هذه الرواية مقتبسة من قصة حقيقية، وهي مما ذكرته الليدي تالين البصراوية في مذكراتها أثناء إقامتها بحاضرة الأحساء شرق الجزيرة العربية، ولقد مضى على تلك الأحداث أكثر من مائة عام ،
اسلوب الكاتب سلس و لغته جميلة في السرد التاريخي الممتع عن المنطقة و اعجبني دعمه لرواية بالكثير من الصور القديمة عن الاحساء و البحرين ، اعجبني ايضا ذكره لمدينتي القطيف ✨. لكن هناك بعض النقاط لم تعجبني و سأذكرها اولها حديث الخادم فيروز عن قصة من قصص الف ليلة و ليلة ذكرها كاملة و كاني اقرا كتاب الف ليلة وليلة ! كان بامكانه ان يختصر القصة 🤷🏻♀️ ، استغربت من حديثه عن الحكومة العثمانية بانها لا تثق بالعرب المحليين في الادارة المالية و المحاسبة و البريد و الشرطة و العسس و ان اكثر الموظفين في هذه القطاعات هم من اليهود ! لا اعلم عن دقة هذه المعلومة لكنها غريبة ! تمنيت لو ذكر مصادر الذي اخذ منها كل المعلومات التاريخية و عن اليهود في تلك الفترة الذي ذكرها في الكتاب ، حتى يتأكد القارىء من دقة هذه المعلومات !! بأنها حقيقة او من خيال الكاتب. لكن اجمالا الكتاب جيد لم اشعر اني اقرا سيرة امرأة يهودية بل هي حديث امراة تتحدث عن تاريخ الاحساء ، هذا ما لمسته .
أحداث هذه الرواية مقتبسة من قصة حقيقية، وهي مما ذكرته الليدي تالين البصراوية في مذكراتها أثناء إقامتها بحاضرة الأحساء شرق الجزيرة العربية، ولقد مضى على تلك الأحداث أكثر من مائة عام ،
رواية رائعة وممتعه وبسيطه وتكشف جوانب من حياة البيت اليهودي والعادات اليهودية الحياتيه والدينيه وتتحدث عن هجرة يهود العراق الي الاحساء في زمن العثمانيين واسباب نزوحهم