Jump to ratings and reviews
Rate this book

إسلاموفوبيا في أمريكا

Rate this book
الكتاب يلقي الضوء على مشكلة الاسلاموفوبيا المتزايدة في أمريكا، والتي تؤثر على حياة الملايين من المسلمين في كل مكان، وبفضل هذه الصفحات تعلمت الكثير عن المتآمرين المسئولين عن تأجيج المشاعر المعادية للإسلام والعرب في أمريكا، حيث تفتح نافذه نادره على الاعمال السرية للشبكات التي تقف خلف صناعة الاسلاموفوبيا في الولايات المتحدة. قصص قد استقاها الكاتب من تجاربه الشخصية او عن طريق الغوص في الثقافة الأمريكية، والنظر في الصحف والمجلات والروايات والاستماع لمحطات الراديو، والبرامج الحوارية، وبرامج التلفزيون …. الخ

488 pages, Paperback

First published January 1, 2017

38 people are currently reading
803 people want to read

About the author

Yaser Albahri

12 books87 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
86 (69%)
4 stars
9 (7%)
3 stars
11 (8%)
2 stars
8 (6%)
1 star
9 (7%)
Displaying 1 - 14 of 14 reviews
Profile Image for Sora.
1 review
October 17, 2020
كتاب قيّم جداً يمكن ان يُعتمد كمرجع لكل التحركات والافعال التي تخص الاسلاموفوبيا.
سوف تقرأ وتُصدم من أفعال الغرب وخاصة امريكا وكيف يعملون بكل جدٍّ وبلا كلل لتشويه صورة العرب والمسلمين ومحي الاسلام من العالم.
وكما قال البحري عن العرب عامّةً : تحسبهم ايقاظ وهم رقود، فعلا جاء التشبيه في محله...
158 reviews2 followers
November 4, 2020
بسم الله الرحمن الرحيم
( إسلاموفوبيا في أمريكا )كتاب يتركك في حالة صدمة ذهول ، تختلط عليك المشاعر من حزن وأسى وغضب وحنق ..
تعرف من خلاله الأيدي التي تحرك خيوط المؤامرة، وحجمها ، وما يحاك ضد الإسلام وأهله ، وجعل هدف إضعافهم والقضاء عليهم دون أن تأخذهم أدنى شفقة بأهله نصب أعينهم، والحيلولة دون انتشار الإسلام ، فهذا ما يؤرق اليهود والأمريكان بل يجعلهم في حالة هلع !!
تفهم أمورا وتفسرها بعد أن أشكلت عليك من قبل .
تقف على حجم الحقد الذي يملأ صدور اليهود ومن ورائهم النصارى أصحاب القرار.
تدرك دور اليهود وأهمية زرع دولة لهم في منطقتنا . كتاب يتعين قراءته كي نفهم الكثير وننتبه جيدا لما يحاك ضدناونتصدى لذلك ، ونتمسك بهويتنا الإسلامية، ويكون ديننا محل اعتزاز ، ونثق بالله بأنه ناصر دينه ، وإلا ما تفسير هذا الانتشار للإسلام رغم الهجمات المتتالية عليه، والسعي لتقويض أركانه ولكن هيهات ..
الكتاب احتوى على تفاصيل ومعلومات كثيرة قد يشعر القارئ معها بالملل، فبإمكانه أن يقرأ من كل موضوع أسطرا وأمثلة ويتجاوز ما تبقى، وبالتالي يلم بأهم ما جاء في الكتاب في وقت قصير، بدلا من ترك قراءة الكتاب بالكلية نفورا من ضخامته ..
Profile Image for Tawfiq elBastaki.
59 reviews2 followers
February 21, 2026
في كتابه "الإسلاموفوبيا"، يقدم ياسر البحري قائمةً بأسماء أفراد ومنظمات يعتقد أنها متورطةٌ بنشاط في تشويه صورة الإسلام والتحريض على العداء تجاه المسلمين. وتتمثل الاهداف الأساسية للكتاب في كشف الحقائق، إذ يُسمّي سياسيين ونشطاء وشخصيات إعلامية ومؤسسات - لا سيما في أوروبا والولايات المتحدة - يعتبرهم المؤلف مساهمين رئيسيين في الخطاب المعادي للإسلام.

رغم أن الكتاب قد يكون مفيدا للقراء الراغبين في معرفة الجهات الفاعلة الاتي تشجع على الخطاب المعادي للإسلام، إلا أن الكتاب يتبنى منهجًا أحادي الجانب إلى حد كبير. فهو يركز بشكل شبه حصري على الشخصيات والمؤسسات الغربية، دون دراسة كافية للديناميكيات العالمية الأوسع. على سبيل المثال، لا يتناول الكتاب دول أخرى وردت فيها تقارير عن مشاعر أو أعمال عنف معادية للمسلمين، كالهند مثلا، حيث استقطبت التوترات الطائفية اهتمامًا دوليًا واسعًا. ومن خلال حصر نطاقه جغرافيًا وسياسيًا، يُضيّق الكتاب نطاق قضية هي في الواقع أكثر تعقيدًا وتعددًا في جوانبها.

لا شك أن الخلفية الشخصية للمؤلف تؤثر على نبرة واهداف الكتاب. المعروف ان الكاتب كان مسجونا، وبحسب قوله "مظلوما"، في السجون الامريكية لمدة 13 عاماً، ويبدو أن هذه التجربة أثّرت على وجهة نظره. وبينما تُضفي التجربة الشخصية عمقًا عاطفيًا وإلحاحًا، فإنها قد تُسهم أيضًا في نبرة تبدو اتهامية بدلًا من تحليلية. ونتيجة لذلك، يبدو الكتاب أحيانًا أقرب إلى رد فعل انفعالي تجاه الظلم المتصور بدلا من استكشاف ظاهرة اجتماعية.

لا شك أن الإسلام أصبح هدفًا للدعاية السلبية في بعض الأوساط السياسية والإعلامية. مع ذلك، فإن اختزال القضية إلى مجرد "رهاب الإسلام" قد يُبسط الأمر تبسيطًا مفرطًا. فالنقد والتنميط لا يُوجهان غالبًا إلى المسلمين فحسب، بل إلى العالم العربي ككل، بغض النظر عن الدين. علاوة على ذلك، لا يقتصر التمييز على المسلمين أو العرب؛ فقد عانت العديد من المجتمعات، بما فيها المكسيكيون والمجتمعات السوداء وغيرها من الأقليات، من تحيز ممنهج في مختلف المجتمعات الغربية. يشير هذا السياق الأوسع إلى أن المشكلة قد تكون جزءًا من نمط أوسع من القلق الثقافي والاستقطاب السياسي والتوتر الاجتماعي والاقتصادي، وليست ظاهرة منفردة.

لفهم ما يُغذي هذا "الرهاب" أو سوء الفهم، ينبغي مراعاة عدة عوامل:

التوترات التاريخية
لطالما اتسمت العلاقات بين أجزاء من العالم الإسلامي والغرب بالصراع والتنافس. فمن الفتوحات الإسلامية الأولى في بلاد الشام، مروراً بالحروب الصليبية، وصولاً إلى التوسع الإقليمي للإمبراطورية العثمانية، خلّف التاريخ إرثاً من الشك المتبادل والروايات المتوارثة. ورغم اختلاف المجتمعات الحديثة اختلافاً كبيراً عن أسلافها التاريخية، إلا أن الذاكرة الجماعية لا تزال تؤثر في التصورات.

الأجندات السياسية
تستغل الحكومات والجهات الفاعلة السياسية أحيانًا الاختلافات الدينية والثقافية لتعزيز مصالحها الاستراتيجية. ويمكن أن يُستخدم تصوير بعض الدول أو المجتمعات على أنها تهديدات أيديولوجية كورقة ضغط في مفاوضات السياسة الخارجية أو الحملات السياسية الداخلية. وللأسف، يُمكن أن يكون الخوف أداة فعّالة للتعبئة.

الضغوط الاجتماعية والاقتصادية
أدت موجات الهجرة الكبيرة من الدول ذات الأغلبية المسلمة إلى أوروبا وأمريكا الشمالية إلى تغيير المشهد الديموغرافي والثقافي. ويمكن أن يؤدي انعدام الأمن الاقتصادي، والمنافسة على الوظائف، والمخاوف بشأن الاندماج الثقافي إلى تأجيج الاستياء. وسواء كانت هذه المخاوف مبررة أم لا، فإنها غالباً ما تتشابك مع الهوية الدينية، مما يؤدي إلى تعميم الصور النمطية. ويميل التغير الاجتماعي، عندما يكون سريعاً، إلى إثارة المقاومة.

تأثير منصات التواصل الاجتماعي:
ما يُميّز العصر الحالي عن فترات التوتر السابقة هو قوة وسائل التواصل الاجتماعي المُضخّمة. تُسرّع المنصات الرقمية من انتشار المعلومات المُضلّلة، وتُضخّم الأصوات المُتطرفة، وتُنشئ غرف صدى تُعزّز التحيّز. الروايات التي كانت محصورة في السابق ضمن مجموعات صغيرة يُمكنها الآن أن تنتشر عالميًا في غضون دقائق.

. تأثير الأيدلوجية والتعصب الديني:
المعتقدات الدينية مسألة شخصية عميقة، وطريقة التعبير عنها تؤثر في ردود فعل الآخرين. فعندما ينتقد المسلمون علنًا أو يتحدثون سلبًا عن الأديان الأخرى، حتى وإن كان ذلك بقصد الدفاع عن دينهم، فقد يُثير ذلك توترًا وسوء فهم واستياءً. وقد تُسهم هذه الردود في مزيد من الانتقادات للإسلام، وفي بعض الحالات، تُعزز الإسلاموفوبيا بترسيخ التصورات السلبية وتعميق الانقسامات. في المقابل، يُجسد اختيار الحوار المحترم بدلًا من المواجهة القيم الإسلامية الأساسية المتمثلة في الحكمة والصبر وحسن الخلق. ومن خلال التركيز على المبادئ الأخلاقية المشتركة والتحدث عن الاختلافات بتواضع ولطف، يُمكن للمسلمين المساهمة في الحد من الصراعات غير الضرورية. إن إظهار التعاطف والاحترام للأديان الأخرى لا يحمي كرامة الإسلام فحسب، بل يُشجع أيضًا على التفاهم المتبادل والتعايش السلمي في المجتمعات المتنوعة.

على الرغم من أن كتاب "الإسلاموفوبيا" يسرد بدقة الأفراد والمنظمات التي يرى المؤلف أنها تُساهم في تشكيل المشاعر المعادية للإسلام، إلا أنه لا يُقدم اي توصيات اصلاحية. يُوثّق الكتاب المشكلة، لكنه لا يستكشف سُبل الحوار والإصلاح وتحسين الصورة داخل المجتمعات المسلمة مما قد يترك القارئ الى التساؤل: ما هي الخطوات العملية التي يُمكن اتخاذها لتعزيز التفاهم المتبادل، إلى جانب تحديد المنتقدين؟

ومن الجدير بالذكر أيضًا أنه بالتزامن مع تصاعد الخطاب المعادي للإسلام، تزايد الاهتمام بالأبعاد الروحية والإنسانية للفكر الإسلامي في أوروبا والولايات المتحدة. فأشعار جلال الدين الرومي وتعاليمه، التي تُقرأ وتُقتبس على نطاق واسع في المجتمعات الغربية، تعكس رسالة عالمية تدعو إلى الحب والرحمة والتغيير الداخلي. وبالمثل، اجتذبت تقاليد التصوف الإسلامي، بتأكيدها على الروحانية والتسامح وتزكية النفس، العديد من الأتباع خارج العالم الإسلامي. وبدلًا من التركيز فقط على مواجهة النقاد، يمكن للمجتمعات العربية والإسلامية استغلال هذا الفضول والتقدير الحقيقيين من خلال تسليط الضوء على هذه التقاليد الفكرية والروحية الثرية. إن تعزيز الحوار والتبادل الثقافي والتعاليم الأخلاقية التي تُمثل جوهر الإسلام قد يُسهم بشكل أكثر فعالية في تحسين صورته من الانخراط حصريًا في سرديات دفاعية.

في الختام، يثير كتاب "الإسلاموفوبيا" موضوعًا هامًا وحساسًا، إلا أن تناوله لهذه القضية يبقى محدودًا من حيث النطاق والعمق. فباقتصاره على ذكر أسماء الأفراد والمنظمات، يقصر الكتاب عن تقديم تحليل شامل للقوى الأوسع التي تُشكل المشاعر المعادية للمسلمين. فهو يُقدم توثيقًا، لكنه لا يُمعن النظر في الأسباب الجذرية، أو الحجج المضادة، أو الحلول العملية. ونتيجةً لذلك، يبدو العمل ناقصًا، بل ومتسرعًا في بعض الأحيان، تاركًا القراء دون الرؤية المتوازنة أو التوجيه البنّاء الذي قد يتوقعه المرء من دراسة معمقة لموضوع بالغ التعقيد كهذا.
Profile Image for Samar Al otaibi.
469 reviews20 followers
September 7, 2021
قرأت هذا الكتاب بالتزامن مع مشاهدتي ل حلقات الصندوق الاسود لفايز الكندري والذي كان معتقل في غوانتنامو يريك هذا الكتاب كيف ان الامريكان يلعبون على وتر المشاعر والعقل والاعلام غسيل مخ غير مسبوق هم موهوبين واذكياء باستغلال شعبنا المشهور بالتعاطف والعطف و شعبهم المشهور بالفوبيا والخوف وتصديق الاكاذيب ارى كثير من الناس يقولون ناذا ترسد امريكا من الدول العربيه المتأخره كيف تصدقون نظرية المؤامره وما هي الا كذبه لكي تعلموا الحقيقة من الخيال اقرؤوا هذا الكتاب والذي ابدع ياسررالبحري في نقل الصوره والمشهد
1 review
November 5, 2024
كتاب جيِّد يشكر عليه دكتور ياسر إلَّا أنَّ المأمول كان أكبر من الواقع خصوصًا بشخص مثل ياسر البحريِّ دكتور فلسفة من أمريكا وعاش في السِّجن تمنَّيت الكتابة من منظور فلسفيّ عن كراهية الغرب للمسلمين وكيف بدت وايش سببها عوضًا عن السَّرد مجرَّد السَّرد وأن يحتوي على بحث وتحقيق حقيقيّ وليس مجرَّد تجميع معلومات ورصِّها بين دفَّتين لا سيما أنَّ الدُّكتور ياسر دراساته كلَّها في الفلسفة، أيضًا يعيب الكتاب بعض المصطلحات الَّتي لا تليق والتَّنابز بالألقاب بغضِّ النَّظر ماذا فعل الشَّخص هذا كتابًا علميًّا وأكاديميًّا المفروض يكون على طراز عال من الاحترام والموضوعيَّة. شعرت بأنَّ الكتاب عبارةً عن تنفيس للغضب والتَّعصُّب مثل ما يفعلون نحن نفعل (ما هكذا تورد الإبل يا سعد) أيضًا تكرار كثير في الكتاب كان من الممكن اختصاره إلى النَّصِّ تقريبًا! الكتاب غير واضح وخطَّته ومنهج البحث فيه اعتبره ضائعًا أتمنَّى وجود طبعات أخرى للكتاب تكون أفضل من هذه النُّسخة تليق بحجم الموضوع الكبير والمهمِّ.
1 review
July 7, 2020
كلام جميل
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Khaled.
24 reviews1 follower
February 3, 2022
كتاب جميل و مدخل رائع للكتب الأكاديمية

أسلوب الكاتب جميل جداً
Profile Image for Saleh Ali.
1 review
June 9, 2020
Highly recommended ينصح به للمهتمين بموضوع الحرب على الإسلام داخل أمريكا
Displaying 1 - 14 of 14 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.