تحكي الرواية التركية حكايات مختلفة لثلاثة أبطال استثنائيين اختارتهم أسلي بيركير للتعبير عن إرادة الحياة ولكن بطرق مختلفة أيضاً. في ثلاثة بلدان مختلفة، وفي الوقت نفسه تقريباً، تتعرض ثلاث أسر لحوادث مأساوية تقلب حياة كل منها رأساً على عقب
لن يحبك الاخرين لانك طيب لن يحبك الاخرين لانك لاتؤذيهم لا بديل للمكونات المفقودة الحب و الكره بلا منطق يفتقرون للعدل تماما مثل السوفليه ستعرف ان سر فشل السوفليه يكمن في انك اتبعت الوصفة بحذافيرها ! لماذا تتعجب؟الا يحدث هذا في حياتنا باستمرار؟ الا يوجد في حياتنا دائما هذا الشخص الذي وهبته خير ما فيك و لم ير منك اذي قط و لكنه دائما يمنحك أسوأ شعور ؛بل تتاكد بمرارة ان الحياة لن تستمر الا بزوال احدكما ؟
في رواية"مبهجة"عن المرض و اهاناته و الموت و اعاجيبه نتنقل مع رجل و امراتين بين باريس و اسطنبول و نيويورك حيث تتصارع وصفات الطعام مع كل اشكال المعاناة ؛فهل من منتصر ؟
قد يهبط السوفليه عندما تفتح باب الفرن 🍮 زوجان امريكييان تشاركا السقف و ليس الحياة👥 .. بعد انتهاء فترة صلاحية الود بينهما منذ عقود.. يتخطاهما الموت تاركا لهم المرض و يمنحهما فترة اضافية لا يوجد ما هو ابشع منها
زوجان فرنسيان يستمتع كل منهما بصحبة الاخر لعقود💏 ..يختطف الموت احداهما مبكرا بغدر مفجع لمن بقى
ابنة و امها تركيتان ظلت العلاقة بينهما معكوسة لعمر كامل👪 بعد كسر الساق في سن 83 تستعبد الام الابنة في ابتزاز عاطفي و جسدى لايحتمله بشر: فهى ترفض العلاج الطبيعي و بالتالي المشي
قد يخدعك السوفليه و يظل مرتفعا لنصف دقيقة🍮 ثم يهبط بسماجة امام عينيك تماما مثل تلك الاحلام التي اجلتها طويلا؟ هل مازلت {انت } صالحا لتحقيقها؟ ام انها صارت تليق باخوتك؟ بابناءك؟ احفادك؟ عشرة؛ عشرين ؛اربعين عام سرقت من عمرك هل مازلت تحلم و تأمل؟ عن نفسي لقد كففت منذ زمن؛ فالحلم يؤلم و الامل يوجع
و لكن قد تتفاجا مثل الابطال ان ما عشت عليه قد تغيره الكوارث قد تعيش انطواءيا تفشل في سلق بيضة و تصحو لتجد نفسك تلتمس الونس من الغرباء و تتوق لاتقان طهي وجبة تشعرك انك ما زلت حيا... و لكن قد يستمر السوفليه مرتفعا لعشر دقائق فتتاكد انك نجحت تماما مثل حياة مارك الخاطفةمع كلارا ثم يهبط ايضا في النهاية تاركة لك الحسرة احببت تجربة شراء 📖 كتاب الطهى في نفس اليوم عند المكلومين الثلاثة ..على اختلافها افصحت عن المخفي من شخصية كل منهم.. فسلوكنا عند شراء و اختيار الكتب يكشف عن ارواحنا الكثير منا من لا يشعر انه في مكانه الصح الا بين الكتب 📚 و منا من يشعر برهبة و تقصير و تضاؤل و كما نحاول نحن محاربة معاناتنا بالقراءة ؛حاول الثلاثة الانتصار على كوارثهم من مطابخهم و السيطرة على معاناتهم باتقان السوفليه
قد يبقى السوفليه مرتفعا و لكنه ليس الارتفاع الكافي 🍮 ..تتقبله صاغرا و انت تدرك ان هناك ما هو افضل و افضل ستتاكد مع السوفليه ان كونك مستقيما؛متفانيا و تؤدي واجبات الاخرين و واجباتك كاملة متغلبا على مزاجيتك ..و رغباتك ..كل هذا لن يشفع لك مطلقا ستكتشف متأخراَ انك تعيش حياة الاخرين بدلا من ان تعيش حياتك
اسلي بير كر اكتشاف مذهل و ان كنت لا اعتقد انها ستكتب افضل من هذه الرواية انسانياتها من عند موراكامي واحساسها ينتمى للفرنسي ميسو و واقعيتها من عند ماركيز و لكن هذه رواية قد تصلح للاكبر سنا ..او لكل من واجه مرض طويل او عجز و رحيل عزيز قريب .. احببت انها اختارت امراض النهاية الشائعة عند المسنيين . .جلطات مخ و كسور ورك و ابتعدت عن الامراض الخبيثة و الخاصة ..مما منح الرواية واقعية ارعبتني بشكل خاص ..الاسلوب سلس و الترجمة ممتازة و لكن اصرارها على ان المطبخ قد يتحول لمركز تجميل لوجه الحياة الذي كثيرا ما يسفر عن كل قبحه دفعة واحدة جعل من الرواية مصدر خطر على كل قاريء فهي تجبرك على انك تقوم تطهو اي شيء.. و لكن لا انصح بها للشباب الأصغر سنا الكلمات تتضاءل دائما امام قسوة الواقع ..الكلمات تخسف بألامك؛تسفهها.. لذا قد تقرأ عن تلك الصدمات المعتادة و تكتفي قائلا ؛ قاسية حقا هي الحياة
الرريفيو الاصلي بتعليقاته في هذه النسخة https://www.goodreads.com/review/show...["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>
لربما يبدو العنوان غريباً للبعض، أو مشوقاً، كما حصل معي، لكيفية الجمع بين هذه الكلمات وما هي الحبكة التي تتضمنها، ولكن ترتيب الكلمات يتماشى والأحداث؛ فالشخصيات وجدت وسط معاناتها العزاء في مطابخهم.
هي ثلاث قصص في ثلاث بلدان مختلفة ولكن ما يجمعهم هو المرور في مأساة تقلب حياتهم؛ تبدأ أو تنتهي بالموت وهو أمر مُسلم لنا نحن البشر ولكن الجديد هنا، من قصة، كيفية التعايش مع خسارة شخص عزيز، ومن قصة أخرى، لا تتجاهل رسائل الحياة لك أن الأمور سيئة وأن الوقت سيشفي أو يغير ما لم تغيره السنين أو تبرير نفسك على الأقل أو على الأكثر، ومن ثالثة، ولعلها الأصعب والأهم، هي تعرض أحد الوالدان لوعكة صحية تلزم أبنائهم العناية الكاملة بهم، هي أيضاً أمرٌ مسلم به في كتاب الأخلاق والمثل العالية ولكن القصة تروي المشاعر التي يمكن أن تكون غير مقبولة لدى الإنسان نفسه ولكنها تخطر على باله رغم أنفه، والصعوبات التي تتعرض لها فيردا خلال العناية بأمها ومنزلها وحياتها الشخصية.
تجربة جديدة بحكم أعمار الشخصيات؛ فهم بين العقد الرابع أو الخامس، وهذا عمر لم أقرأ من قبل أبطالاً تدور القصة حولهم في هذا العمر تحديداً، وليس فقط مجرد ذكر لفترة مرورهم بهذا العمر، فالأفكار والمشاعر والنظرة إلى الحياة، نوعاً ما، تبقى نفسها من ناحية المسؤوليات والحب والتعب، ولكن ما يميز أو ما يتعب في هذه الفترة هي الحقائق التي تنكشف حولك إما عن ذاتك، أنها أقوى أو أضعف، أو عن الآخرين فتتقي كلامهم أو لا تهتم.
رواية دافئة جدا، لكلماتها طعم التعايش مع الخسارات و الأمل بالبدايات الجديدة. أحداث مؤلمة، تلقي بظلالها على حياة كل من الشخصيات الثلاث الرئيسية، تبعثر الخطط التي رسموها لحياتهم، لنرى كيف يقاوم كل منهم، للإمساك بزمام الأمور من جديد.. و كيف كان لفن الطبخ بشكل أو بآخر، دور في ذلك. في رحلة بين الولايات المتحدة الأمريكية، اسطنبول و باريس.
- اقتباسات
" ربما لم تواجه من قبل هذا القدر من الأبواب المغلقة لأنها لم تبحث قط عن مخرج في وقت قصير في السابق. لا بد أنها كانت مستسلمة لتيار الحياة لمدة طويلة، و تجد الآن صعوبة في تغيير مجرى النهر."
" فالتغيير كان أشبه بنسيم رقيق، لا يدرك أحد أنه استنشقه. و هو يستمر بملء رئات الناس و تغيير خارطة أدمغتهم، و لا يتم إدراكه إلا لحظة النهضة. كانت تعرف أن كل التجارب التي مرت بها، و ما حدث معها و ما لم يحدث، و توقعاتها و خيباتها؛ كلها حملتها إلى مكان آخر. و يوما ما ستدرك أنها وصلت إلى آخر درجة في السلم الطويل، و ستجلس على العرش المخصص لها. فما من دقيقة واحدة تضيع هباء، بل كل ما يعيشه المرء مرتبط ببعضه."
" لم تحاول أيضا البحث عميقا في مشاعرها، بل قامت بكل شيء كمن يمشي في منامه، من دون أن تدرك ماذا تفعل. كانت تخشى أن تلمس قلبها، خوفا من أن يتحطم."
خلال فترة قرائتي الرواية لم تغب عن ذهني فكرة أن المطبخ هو مكان لصناعة الذكريات ، " لمة العائلة " ، حنان و دفء الأم ، رائحة الطعام المرتبطة بتفاصيل تخص كل شخص ، ثقافة مجتمع
تعيد التفكير بحياتك من خلالها ، هل سأكون في متقدم العمر راضية عن ما مضى من العمر ، أم سيأكلني الندم ؟
الطبخ هو الوسيلة الانعم للتحرر من التفكير المفرط .. . . لكل منا طريقة مختلفة للتعامل مع الضغوطات والازمات ، هذه الرواية تحكي قصص 3 شخصيات من 3 قارات و خلفيات ثقافية واجتماعية مختلفة ، لا يربط بينهم سوي الطريقة التي اختاروها للتكيف مع الازمات ، وكأن الحل الامثل للهروب من الأزمة هو الطعام ، خاصةً طبق "السوفليه" وصفه بسيطة جدا ولكن تحضيرها غاية في التعقيد كالحياة تماماً، بسيطة ولكن من الصعب العيش فيها ببساطتها . . ان كنت ممن يحبون معايشة المشاعر الانسانية المختلفة ، فهذه الرواية تجربة ممتازة لسبر اغوار النفس البشرية . . "لابد ان أمها كانت مخطئة ،لا يمكنها إنقاذ حياة باكملها مثلما تنقذ طبقاً ، لم يكن ثمة بديل للمكونات المفقودة في الحياة ، ولم تتمكن من بلوغ السعادة التي تمنتها مهما أضافت من النشاء ، لا يمكن لبياض البيض جمع الأشياء التي تبعثرت في الحياة الواقعية ، ولم تمتزج المطعمات لإنتاج نكهة واحدة شهيّة . . "كانت توابل الحياة إما زائدة أو ناقصة ، فالكون لا يعرف كم يساوي مقدار رشة من شئ ما .