Gilbert Keith Chesterton was an English writer, philosopher, lay theologian, and literary and art critic.
He was educated at St. Paul’s, and went to art school at University College London. In 1900, he was asked to contribute a few magazine articles on art criticism, and went on to become one of the most prolific writers of all time. He wrote a hundred books, contributions to 200 more, hundreds of poems, including the epic Ballad of the White Horse, five plays, five novels, and some two hundred short stories, including a popular series featuring the priest-detective, Father Brown. In spite of his literary accomplishments, he considered himself primarily a journalist. He wrote over 4000 newspaper essays, including 30 years worth of weekly columns for the Illustrated London News, and 13 years of weekly columns for the Daily News. He also edited his own newspaper, G.K.’s Weekly.
Chesterton was equally at ease with literary and social criticism, history, politics, economics, philosophy, and theology.
رواية قصيرة جيدة ورغم ظهور الاب براون القصير فى اخر الرواية فقط الا انه كان من حل لغز القضية لكن اخر جملتين فى الرواية اربكنى جدا فلا اعرف هل بعد ان قبض على القاتل هل سلمه للعدالة ام لا هذه النهاية الغامضة التى ظهرت بجملة فى اخر الرواية لم تعجبنى وهذا سبب اعطائى تقيم ٣ نجوم فقط للرواية لكنها رواية قصيرة جيدة الى حد ما
لم يَكنِ الشابُّ الوسيمُ «أنجوس» يَتخيَّلُ أنَّه عندما سيطلبُ الزواجَ من حبيبتِه النادلةِ الشابَّةِ الجميلةِ «لورا» سيَجدُ في انتظارِه قصةً غامضةً وشبحًا يَظهرُ" ويختفي بلا سابقِ إنذار، ورسائلَ تهديدٍ تتوعَّدُه بمصيرٍ بشِعٍ إن لم يَبتعِدْ عن طريقِها. ولم تكُن «لورا» تظنُّ أن خاطِبَيْها السابقَينِ اللَّذَينِ وعدَتْهُما بالزواجِ شريطةَ أنْ يَشقَّا طريقَهما في الحياةِ بكَدٍّ واجتهادٍ سيَعودانِ وقد لبَّيَا مَطْلبَها آمِلَينِ في الظَّفَرِ بها؛ لِتَحيا بعدَ ذلك في رُعبٍ بعدما تَحوَّلَ أحدُهما إلى شبحٍ يُطارِدُها في كلِّ مكانٍ ولا يَسمحُ لأحدٍ بالاقترابِ منها. وهنا يُقرِّرُ «أنجوس» الاستعانةَ بالكاهنِ «الأبِ براون» لحلِّ لُغزِ تلك الرسائلِ واكتشافِ هُوِيَّةِ هذا الشبح؛ لتُسفِرَ الأحداثُ عن جريمةِ قتلٍ تَزيدُ الأمورَ غموضًا.|" يكمن حل اللغز بكيف يكون القاتل خفياً. فهو ليس خفياً بمعنى الكلمة بل يقصد بها أنه شخص يؤدي عمله في المكان دون أن يلفت نظر الآخرين كساعٍ للبريد أو حارس أمن عمارة وما إليها فإنك بحكم عمله وموقعه لا يثير فيك شكاً ولا تعده بين المشتبه به وكأنك لم تره مطلقاً. وكان ذلك أسلوب القاتل والذي يكون أحد خاطبيها السابقين والذي يقتل منافسه.