قرأتها مرتين. تعرفت عليها بفضل دار نشر التوحيدي وأن جد مسرور لأرى روايات مغربية بهذا المستوى. تحمست أكثر للقراءة للمغاربة.
رواية رومانسية مغربية لطيفة، يمكن قراءتها في الصباح مع كوب قهوة وشكولاة مع خلفية موسيقية هادئة. الرواية تضعك في مزاج هادئ لطيف بسبب وضوح اللغة وسلامتها ومشاعر الساردة.
√ عنوان الرواية معبر فهو له علاقة بالموسيقى والشخصيات عاشقين للموسيقى. √ الغلاف أيضا معبر وجميل، إذ يوجد فيه مدرج موسيقى واحة تشكيلية.
√ بنية الرواية جميلة، إذ قسمتها الرواية على أسماء العلامات الموسيقية : دو ري مي فا صول لا سي. وأنهتها بفصل ثامن كان عبارة عن جواب الأساس دو.
√ ملخص: (لا يوجد حرق للنهاية أو للحبكة)
تتكلم الرواية عن قصة حب نيزك، طالبة الفلسفة اللامعة العاشقة وشهاب، زميلها الذي يعاني من إعاقة جسدية فهم يعيش بساق اصطناعي. لكن مشكلته هو تأثير مشكلته الصحية بنفسيته.
يلتقيان الحبيبان في معهد موسيقى وتتطور الأحداث بشكل غير متوقع. أعجبتني كثيراً شخصية الفتاة نيزك فهي طالبة فلسفة وموسيقى لا تشعر بالإنتماء للمجتمع. على عكس شخصية شهاب لكن لديه أسبابه الخاصة. النهاية جميلة ومقنعة.
الرواية سهلة القراءة ولا تتجاوز 190 صفحة. تدمج بين الرومانسية، الخواطر الذاتية وبعض النقد الاجتماعي كما تجمع بين السرد القصصي وبين الخواطر الشعرية التي تكتبها نيزك.
√ اقتباسات: نقد اجتماعي: صفحات 27، 16، 10، 60 تمجيد الفكر والموسيقى: صفحة 26