صدقًا، لم أستمتع بالشرح. انشغل الشارحُ بالمفردات والألفاظ عن نثر البيت [يقول.....]. بن نثره غالبا يظلم البيت.
أما المفردات، فقد أثقلَ الشرح بها بما لا حاجة به. يذكر ابن دريد ساعة، فيسرد الشارح أسماء كل الساعات!!! ولا حاجة لها لكي يتعين المقصود في الذهن. يذكر ابن دريد لفظ شارخ، فيعرض الشارح ما يقرب 40 اسما لعمر الإنسان؛ من الصبي إلى الحوقل. يا رجل!!
وفي بعض الأبيات يوجد معنى آخر، ويقر ذلك في الشرح "وللبيت معنى آخر" لكنه لا يذكره، ولا أعلم لماذا يشير إلى وجوده إذا لم يُرد ذكره. بل في أحد الأبيات قال: وللبيت معنى آخر لو يرُقْ لي.
أما الاختصار في نثر معنى البيت مغفور، فغاية الشرح فتح المعنى فقط.