نصّ منسكب: لا يكفي أن تكون في بعض هجرك ساقطا عمدا أو سهوا إلى هاوية فراق.. فالحزن كالضوء والظلام.. يسقط علينا فيخترق أرواحنا دون أن يراعي ضيق ممراتها أو اتساع فوضاها...! كيف يمتلك فرحا من تملّكه الحزن؟؟ وكيف يمكن لـ "فراق" في لحظة ما،أن ينسُف أوقات سعادة بُنيت على مهل! وكيف يمكن لفرحٍ، لحظة انشغاله بنسيانها، أن ينساه !!