Sanaa Shalan is a Jordanian contemporary writer, from the Arab novelty generation.[1][2][3][4][5] She writes novels, short stories, theater, scenario and children's literature. She holds a doctorate degree in modern literature. Shalan works as an instructor at the University of Jordan.
She is of Palestinian origins. Her family came from Bayt Nattif village of the Hebron district (alKhalil).
She is one of the most successful sixty Arab women for the year 2008, according to a poll conducted by Sayidaty. She obtained the peace star for the year 2014 from the Peace and Friendship International Organization. She is a critic and journalist for Arabic magazines, an activist in the issues of human rights, women, childhood and social justice. She is a member in many literary forums. She obtained many local, Arab and international awards in the fields of novels, short stories, theater, children's literature and scientific research.
She has written many plays that were published, performed and that won prizes.
She earned the shield of distinguished university teacher from University of Jordan in of 2007 and 2008. She earned the shield of distinguished academic and creative student in 2005.
She has many contributions in local, Arab and International conferences related to literature, criticism, heritage, human rights and environment. She is a member of its scientific arbitration and information committees. She is a representative of institutions, cultural and legal organizations and a partner in Arab cultural projects.
قصة قصيرة جدا. توقعت مثلا ان البطل سيقوم بتنظيف الشقة التي سكن بها وبعدها سيتمشى على الساحل وفِي القرية الصغيرة ويتعرف الى الناس ولكنه جلس على كرسي وراقب الناس وألف قصصا حولهم واسماها بالحكايا
ربما تهدف القصة بأننا لابد ان نعرف الشخص جيدا قبل ان نحكم عليه ونؤلف قصصا حوله وربما هذا هو حال الناس لانهم دائما ما يستنتجون استنتاجات تكون مبنية على قصص قد سمعوها من قبل. مثلا امرأة كبيرة في السن تمشي في الشارع وهي ممسكة بذراع شخص ليس في عمرها. ربما سيكون رأي الناس بأنها مع حبيب صغير السن ولكن الحقيقة مغايرة لذلك اذ قد تكون ممرضة او مشرفة نفسية او عمته او خالته او انها عمياء وهو يساعدها على عبور الشارع.
يعني القصة بها عبرة
قصيرة ولطيفة وأخذت مني خمس دقائق ( يعني أخذت وقت اقصر من كتابة هذه المراجعة)
كم من شيء يضفي إليه ألوانه الخيال؟ وكم من حدثٍ عادي ممكن أن يكون مشوقًا إذ أطلقت لعقلك عنان الجري وراءه مرتديًا حذاءَ كعبٍ أو حذاءً رياضيًا أو نعالاً، أو حافيًا إذا أردت، لا يهم كل ذلك، بل المهم أن تجري بما يليق بالجري. في أرض الحكايا تصنع سناء شعلان لبطلها عالمًا خاصًا به من نافذةٍ مملةٍ جدًا، بأي لونٍ قد تلونت يا ترى؟
المهندس محمود ينتقل في مهمة عمل ليسكن في بيت صورة له صديقة كرم بأنه مناسب وسيرتاح فيه وفي الواقع ليس بيت وانما حجرة قذرة بنافذة خشبية وزجاجها محطم تطل على البحر وعلى موقف للحافلات، وعجوز حارس للمنارة ... وحوار من طرف واحد ...
جميلة جداً لطيفة وخفيفة في خضم مشاغلك اليومية تكون هذه القصة استراحة قصيرة وعميقة جداً تجنب أن تحكم على الناس من أشكالهم وما تراه عيونك لأنك لا تعلم ماذا يخبئون بين اضلاعهم الجميع يحتاج للكلام والفضفضة، الحاجة لمن يسمع دون ان يعلق دون ان يقول أي شيء دون نصح أو إرشاد، تحتاج لبشر يشابهون البحر تغرق فيهم بهمومك واحزانك وتخرج بعد ان ترتاح من ثقل حملته لفترات طويلة فكرة جميلة أن تنظر للأخرين وتبني حياة مختلفة عما تراه تخلق بخيالك حكايات وقصص، ربما أن مارسنا هذه الفكرة في التأمل نتمكن من أن نخرج ما يثقل أرواحنا بصورة أو بأخرى.
اقتباسات راقت لي هو رجل مجنون من دون شك، ولكنه مسالم
مجموعة من القصص التي تداخلت ببعضها لتؤيد فكرة الكاتبة أن بالحياة حكايا تروى و أخرى تتم ملاحظتها. الجميل بهذا الكتاب هو تذكيرنا أننا كبشر لنا أدوار مختلفة بالحياة ، سواء بقصصنا او بقصص حياة الآخرين. و أننا شئنا أم أبينا نمثل حكاية او جزء من حكاية مستمرة و ننتقل لعدة شخصيات و أدوار بحسب الظروف و ربما باختيارنا. أثنا القراءة تذكرت اني كنت و لازلت أؤمن أن الانسان يكون حياته.