ومن عجيب ما لاحظته خلال المدة الطويلة التي تعاونتُ فيها مع هؤلاء الضباط: أنهم لا يميلون إلى التنظيم، ووضع الخطط والتقيد بها، على خلاف ما يتوقع من العسكريين، بل كان الغالب في تصرفهم إما ارتجال وعجلة وإما تردد وتباطؤ؛ مما يترتب عليه تقلقل في الرأي، وتعارض بين التصرفات. ولست أدري أيرجع ذلك إلى طبيعتهم كأفراد أم إلى تكوينهم السابق كجماعة سرية؟».هذه مذكرات «سليمان حافظ» (1968- 1896 ) وهو واحد من رجال اللحظات الحساسة في التاريخ المصري الحديث، فقد كان المرشَّح لخلافة علي باشا ماهر على رئاسة الوزراء في ثاني حكومات الثورة، وعندما رفض المنصب عين وزيرًا للداخلية ونائبًا لرئيس الوزراء، وهو المنصب الذي تولاه بعده جمال عبد الناصر.. فأصبح سليمان حافظ المستشار القانوني لرئيس الجمهورية الل
نائب رئيس مجلس الدولة المصرى عند قيام ثورة 23 يوليو. وهو الرجل الذى اقترح على الضباط طرد الملك وأفتى لهم بالوصاية المؤقتة هربا من دعوة مجلس الأمة الوفدى المنحل حيث كان مناوئا صريحا للوفد مما أدى فى النهاية الى تثبيت أركان الحكم العسكرى فى البلاد. ولم يقل جزاؤه عن جزاء رئيسه المباشر السنهورى رئيس مجلس الدولة، فقد اعتقل لفترة ثم أفرج عنه وللحق لم يضرب بالحذاء مثل الآخر
لم احب الكتاب مطلقا ولا ترشحه فبالرغم من منصب كاتبه فى تلك الفتره الحساسه شعرت أنه لم يكن داخل المطبخ السياسى غير ملم بكثير من تفاصيله وكان يحكى مثل اى شخص عادى يحكى بعض الذكريات التى مرت به معايا العاطفه على كافة أحكامه بالرغم من كونه رجل قضاء كنت أطمح أن أخرج بالمزيد من الاستفادة لكن خاب ظنى