ربما مرّة كل ألف أو ألفين من السنين ، يُسمع للمرأة صوت يتعالى في مهاد الشراكة ، ليؤكد لنا أن في ذلك التاريخ المديد والصمت المفروض الذي تُرغم عليه النساء ، تكمن دمدمة عاصفة واختمار زلزال تنطلق منه حياة باسلة. غير هذا نجد نساء الأساطير والملاحم بحضورهن الطاغي يؤججن الوجود ويروضن الزمن بنداءات التمرد التي تخرج عن مألوف تقاليد البشر في كل عصر ، فيتوهجن في أعياد تفردهن ويحتفين بجلال الأنوثة وحضور الجسد و إعلان الرغبات إسوة بصبوات الروح والفكر ، متخذات منالبوح الجريء حقاً لهن ومعبراً لاجتياز الوضع الإنساني النعقد الذي تهيمن عليه آلهة ذكور ورجال وتعاليم مجحفة. والمرأة في العصور الرافدينية القديمة احتلت مكانة مميزة في المجتمع فقد كانت موضع تبجيل ومحط حب ورغبة من قبل ارجال ومثار خوف ورهبة كما في باقي المجتمعات.
كاتبة وصحفية عراقية حاصلة على شهادة "آداب في اللغة العربية" وتعتبر من أكبر المدافعات عن حقوق المرأة في العراق. رئيسة تحرير مجلة “هلا” الثقافية التي تصدر في بغداد، عملت لسنوات كمديرة تحرير لمجلة “الثقافة الاجنبية” - بغداد. أسست مركز شبعاد لدراسات حرية المرأة عام 2003 ببغداد، عضو مؤسس للمنبر الثقافي العراقي 2005، عضو مؤسس وأمين عام الجمعية العراقية لدعم الثقافة. أصدرت حتى الآن 22 كتابا بين الرواية والقصة القصيرة والنصوص والترجمات والدراسات، وكتبت المسرح والسيناريو ولها خمس مسرحيات وهي تعيش حالياً في باريس
الندوات التي اعدتها وقدمت دراسات فيها: -ندوة عن المنجز الثقافي للمراة العراقية في القرن العشرين - مركز شبعاد 2004 -ندوة عن نهب وتدمير التراث الثقافي العراقي والآثار والمتاحف والمكتبات العراقية - مركز شبعاد 2004 -ندوة وسيمينار عن عالم الاجتماع "على الوردي" - للمنبر الثقافي العراقي 2005
قدمت بحوثا عديدة ودراسات في ملتقيات وندوات ثقافية في اسبانيا - المانيا - تونس - المغرب - مصر - الاردن - الامارات العربية.
في الدراسات لها: - نفي الانثى من التاريخ - صورة المرأة العربية في الإعلام المعاصر - دراسات في مشكلات الثقافة العراقية -دراسات في أوضاع المرأة العراقية خلال الحروب السابقة وبعد الاحتلال - دراسات نقدية في أدب الشباب - ودراسة في كتابة المرأة والحرية
كتاب دراسي وبحثي عن تأريخ المرأة المبدعة في الحضارات العراقية القديمه تصف الكاتبة الجميلة في الاسلوب الكتابي المرأة في الحضارة السومرية والاكدية وكيف أبدعت وتميزت ودورها في أكتشاف الزراعة وتعلم الكتابه في ما منعت بقية الحضارات الاغريقية والفرعونيه المرأة من التعلم خشية من تعلم السحر . وكذلك تبين أول شاعرة في التأريخ وتأريخ اضطهاد المرأة وثقافة المجتمعات . ويتضمن الكتاب مقالات عن المرأة المعاصرة والإبداع .. كانت قراءة معرفية ممتعة .
كتاب يبدو غير مترابط في بنائه، إذ يغلب عليه طابع الهواجس الذاتية للكاتبة أكثر من كونه طرحًا منهجيًا متماسكًا. يعتمد النص بشكل واضح على الإنشاء اللغوي المكثّف في محاولة نقاش قضية وجودية تتمحور حول دحض الظلم التاريخي الواقع على المرأة، وإبراز قضيتها بوصفها قضية أصلية لا تقبل المساس، مع الإشارة إلى ما يُعرف اليوم بثقافة الإلغاء. تنطلق الكاتبة من فجر الحضارات، حيث كانت المرأة تُعبد لخصوبتها وتُمجّد بوصفها مصدر الحياة، ثم تنتقل إلى تحوّل هذه المكانة عبر الزمن إلى نقيضها، حين أُقصيت المرأة وأُختزلت لتصبح عبئًا أو مجرد أداة في نظر الآخر. ومع ذلك، وعلى الرغم من غنى النص بالمقاطع الإنشائية الرفيعة والمفردات اللغوية البارعة، لم أجد في نفسي تقبّلًا لأسلوب الكتابة، إذ بدا لي أن هذا الثراء اللغوي جاء على حساب الروح، فبقي النص جميل الصياغة لكنه يفتقر إلى الدفء والقدرة على النفاذ العاطفي.
في هذا الكتاب محاولة للعودة إلى الجذور الأولى لموقع المرأة في التاريخ الإنساني عامة، وتتبع حضورها في الحضارات العراقية خاصة، بينت المؤلفة ابداعات وأدوار المرأة التي لم تأخذ حقها في الإشهار والشيوع عند المؤرخين إلا في حدود دنيا، بل ان هذا الاهتمام كما ذكرت المؤلفة انحصر في سيدات القصور الملكية والمحظيات وبعض الراهبات.
كتاب دراسي وبحثي عن تأريخ المرأة المبدعة في الحضارات العراقية القديمة تصف الكاتبة المرأة في الحضارة السومرية والاكدية وكيف أبدعت وتميزت ودورها في اكتشاف الزراعة وتعلم الكتابة فيما منعت بقية الحضارات الاغريقية والفرعونية المرأة من التعلم خشية من تعلم السحر. وكذلك تبين أول شاعرة في التأريخ وتنتهي بفصول من تاريخ اضطهاد النساء حتى عصرنا الحاضر.