شخص يمكنه كتابه رواية كاملة ب ٢٩٥ صفحة . حتما كاتب ،فأنا شخصيا لايمكنني ان اؤلف من خيالي صفحة واحدة ...
ولكن الرواية متعبة ، احداث كثيرة ، او مبعثرة، من الصعب ان تفهم الترابط الزمني بالحكاية .
يوجد الكثير من الحكايا الممتعة واستمتعت جدا بقرائتها ولكن الشيء المضجر انني كقارئ استصعبت ان اسلسل هذه الاحداث واربطها ببعضها ...
ما فهمته من القصة انه هناك شاب من وادي الحنداج ،او ربما لا اعرف، لم تصلني الافكار كاملة، يتكلم مع عنزه الذي اسماه زعتر ويسرد له الحكايات والذكريات التي لا يمكنه نسيانها بكل تفاصيلها لانه مصابه بمرض الذاكرة المفرطة وهذا ما يجعله يتذكر المآسي التي عاشها.
كما قلت لا يمكنني ربط الاحداث لانني لم استطع ان اربطها ولكني على الاقل فهمت بعض الاشياء .
لو كان هذا العمل مجموعة من القصص مثلا بدلا من رواية مترابطة لكان اجمل ومفهموم اكثر ، لان القصص فعلا مثيرة للاهتمام ولكن تفتقد للحبكة .