شبلي شميل هو طبيب لبناني، أكمل دراسة الطب في باريس واستقر في مصر حيث مارس مهنته، كان أول من أدخل الداروينيّه إلى العالم العربي له عدد من المؤلفات من بينها «فلسفة النشوء والارتقاء» وقد أطلق عليه هذا الاسم لأنه لم يقتصر على النظر التقريري البسيط من حيث نشوء الإحياء، بل أطلقت نظريته على الطبيعة كلها من حيث أصلها وتحولها، والكتاب صدر عام 1884. و«مجموعة مقالات» مما نشره في المقتطف والهلال، و«المعاطس» رسالة و«الحقيقة» و«المأساة الكبرى» رواية تشخيصية في الحرب الحاضرة تتحدث عن القادة الذين يسعرون نار الحروب، بينما يدفع الشباب الثمن من دمهم في ساحة القتال هكذا كانت الحرب العالمية الأولى أصدر هو وسلامه موسى صحيفة أسبوعية اسمها المستقبل سنة 1914 لكنها أغلقت بعد ستة عشر عددًا لقه قصائد نشر في المقتطف ومجلة الأديب وله مراسلات شعرية متبادلة مع مي زيادة
الكتاب ليس مخصصاً للمبتذئين لكنهم يمكنهم هضمه و الإكتفاء بالجزء العلمي الباحت أما الردود علي الخصوم لا يشترط فهمها عميقاً إلا من سياق النص و للقادر علي التعمق الجيد فيمكن إعتباره كتاباً جيداً و مرجع يعتمد عليه لكن ليس منفرداً دكتور شبلي لغة أكاديمية جافة جفاف شهر يولو فهنالك كتب أفضل و أسهل في الشرح
قراءة هذا الكتاب تماثل الجلوس أمام شخص مسترسل في الأحاديث الفارغة. تكاد تجرب لتتابع سلسلة أفكاره و في كثير من الأحيان بكون عاجزاً عن إيصال فكرة ما و بتسرسل رغم ذلك. هذا ليس بكتاب و إنما مجموعة من الردود على أشخاص قد تعرفهم أو لا تعرفهم. مضيعة للوقت.