Luigi Pirandello; Agrigento (28 June 1867 – Rome 10 December 1936) was an Italian dramatist, novelist, poet, and short story writer whose greatest contributions were his plays.
He was awarded the 1934 Nobel Prize in Literature for "his bold and ingenious revival of dramatic and scenic art"
Pirandello's works include novels, hundreds of short stories, and about 40 plays, some of which are written in Sicilian. Pirandello's tragic farces are often seen as forerunners of the Theatre of the Absurd.
استغلالاً لحالة السدة الشتوية القراءية الغير معتادة خصوصاً فى الشتاء قمت بتحميل وسماع بعض القصص القصيرة ومن بينها هذه القصة الممتعة تدور القصة داخل قطار ركابه جميعاً من كبار السن آباء وأمهات لآن الأبناء جميعهم إما فى الحرب أو فقدوا فى الحرب هل أبناؤنا يملكوننا أم أننا نملكهم فى الحقيقة هى قصة مؤثرة وموجعة ولكنها تدفع أيضاً للتفكير فى الحرب وويلاته وتبعاته وفى تبعية أبناؤنا لأهواءهم وولاءاتهم ونزواتهم فى فترة الشباب وتركهم آباؤهم وأمهاتهم إما لظروف الحب والاستقلال أو الحرب والولاء للوطن ......................... هذا ريفيو آخر وجدته مكتوباً وجاهزاً للنشر منذ ثلاث سنوات لنفس القصة ❤️❤️❤️ - أنت على حق، أولادنا ليسوا ملكاً لنا، أولادنا ملكٌ للوطن - ها، وهل نفكر فى الوطن عندما نهب أولادنا الحياة، إن أولادنا يولدون لأنهم يجب أن يولدوا، وعندما يخرجون للحياة يأخذون معهم حياتنا نحن، وهذه هى الحقيقة، نحن ملكٌ لهم وهم ليسوا ملكاً لنا، عندما يبلغ الواحد منهم العشرين من عمره يصبح مثلما كنا عليه فى سنه، كان لكل منا أب وكانت له أم ولكن إلى جانب ذلك كانت هناك أشياء كثيرة تملأ حياتنا البنات، والسجائر، والأفكار الخيالية، ربطات العنق الجديدة، والوطن طبعاً ، الوطن الذى كنا سنجيب نداؤه حتى لو اعترض الأب والأم، والآن ونحن فى هذه السن الكبيرة ، حبنا لوطننا كبير ولكن أكبر منه حبنا لأبناءنا، من منا لا يتمنى أن يأخذ مكان ابنه على الجبهة لو استطاع؟ الحب الوحيد فى هذه الذى ليس له بديل هو حب الأب والأم .. ليس بعد حبهما حب القصة رائعة ومؤثرة وأعجبتنى بشدة حتى نهاية الفقرة المقتبسة أعلاه، ولكننى وجدت معارضة قوية فى نفسى لفلسفة ورؤية برانديللو فى تضحية ابن الرجل البدين بنفسه فى الحرب، لرغبة ابنه فى ذلك ولأنه لو كان فى سنه سيكون شغوفاً بالحرب والوطن أكثر من شغفه بالبقاء فى أحضان أمه وأبيه. أمنيتى أن يعم هذا العالم السلام، ليس حباً فى السلام لأن معظمه كذب ونفاق ولكن كرهاً فى الحرب وتداعياتها وخسائرها.
هل نحن مُدركين ومُقتنعين بما نثرثر به أمام الناس على الدوام؟
قصة تجعلك تُراجع حساباتك مع قناعاتك والأحداث الحاصلة معك في الحياة، لتسأل قائلا : هل هذا ما أريده حقّا ؟ أم أنّ المجتمع والوسط والظروف هم مَن أجبروني على تقبّله والأكثر من ذلك ؛ الرغبة فيه؟
أحيانا نقنع أنفسنا بأشياء قد لا تكون خاطئة أو خادعة بقدر ما هي مقنعة، فقط كي نتغافل عما نشعر به من ألم و نتعايش مع ما لا نستطيع التحكم به أو تغييره. و لذلك، علينا إذا ما صادفنا إنساناً يمر بهذه الحالة، أن نختار كلماتنا بعناية، فكلمة في غير محلها قد تصبح بمثابة طرقة إصبع على لوح زجاجي متصدع هش، كان متماسكاً بالكاد إلى أن جعلته طرقتنا الرقيقة ينهار.
ولكن الكلمات خانته و نظر اليها و أستمر ينظر اليها كما لو كان ادرك أذ ذاك فقط بعد هذا السؤال الاحمق الخالي من الكياسة و أدرك فجأة و اخيرا ان ابنه مات حقا ذهب الى الابد دون رجعة وتقلص وجهه و إنقلبت ملامحه بشكل مخيف ثم أنتزع منديلا من جيبه في سرعة و أثار دهشة الجميع حين انخرط في عويل مؤلمٍ يهز القلب عويل جارف لا يمكن للانسان ان يسيطر عليه
مهما بلغت من التعقل والرزانة يبقى ألم الفقد رازخًا حتى يسقط مع أبسط تعبير عنه. إنها قصة قصيرة في عدد كلماتها، عميقة رغم بساطتها، إنها قصة عن ضريبة الحرب التي يدفعها كل أب وأم. مجموعة من الآباء والأمهات يعبرون عن مشاعرهم تجاه أبنائهم الجنود في الجبهة منهم من فقد ومنهم من عاد جريحًا ومنهم على وشك الرحيل. مشاعر الحزن والقلق والألم والفقد والخسارة كلها تتخلص في عدة جمل بسيطة. إلا أن الرسالة الأعمق "لا للحرب" أتركوا لنا أبناءنا، فالأمر لا يستحق.
بلا ثرثرة ، تعبير عما تحدثه الحروب في الناس في البشر مهما كانوا مهما كانت مواطن الإقامة.... تذكرني بقصة رمزية عن جندي إنجليزي قتل جندي ألماني ثم وجد ورقة في جيبه، فقال مقولة خالدة: صعقت عندما وجدت ورقة تقول بأن الله معاهم، لقد أخبرونا أن الله معانا نحن...
This entire review has been hidden because of spoilers.
في الحقيقة تقدم هذه القصة القصيرة تلخيص بسيط عن جماعة من الناس يجلسون في قطار ويتحدثون عن الحرب، فيتناول كلاً منهم قصته عن ابنه الذي مات أو اصيب أو تم تجنيده للجبهة في الحرب.. وهي توضح وجهة نظر كل شخص عن نفس الشيء.