وهي رواية عن الحب، بروحانيته وجنسانيته، عن المرحلة الفذة في العلاقة الخالدة بين الرجل والمرأة؛ التي تبدأ في الروح وتنتهي للجسد بجماله وروعته... يعود فيها سعيد نوح إلى منطقة قديمة في ذاكرته، يسترجع منها علاقة حب فتى في الثانية عشرة من عمره لزوجة شابة مُدرَّبة على الغرام، فيكون في صحبتها التلميذ الحر، الذي يترع في اللذائذ، ويتربى على الحب، ويتقصى ثنيات الجسد، ثنية ثنية... هذه الراوية يبتعد فيها سعيد نوح عن النزعة الفانتازية التي ملكت أعماله الأخيرة، ليدخل منطقة هو سيدها... لغتها "اللذيذة" ملكية خاصة له... هو العارف والشغوف بالحكي يعود إلى موطنه الأول... إلى الحواري وإلى استشفاف الجمال في الأنفس الشعبية... يتحدث عن المرأة البلدية بفتنتها الخالبة الألباب... ينهل من حلاوة الروح... ولا يكف سعيد نوح عن ألعابه الكتابية، ويقفز الراوي هذه المرة في قلب الحكاية... يُحدّث بطله عن مصيره، يلاعبه، ويتحدث عن أعماله السابقة غير المكتملة... ولكنه هذه المرة يصر على إكمال روايته البديعة.
أعمال منشورة: رواية كلما رأيت بنتا حلوة أقول يا سعاد الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 1995 رواية دائما ما أدعو الموتي ـ مكتبة الأسرة 2002 إعادة طبع رواية كلما رأيت بنتا حلوة أقول يا سعاد ـ مكتبة الأسرة 2003 متتالية قصصصية تمثال صغير لشكوكو ـ دار ميريت للنشر والمعلومات عام 2005 رواية 61 شارع زين الدين ـ روايات الهلال 2007 روايه ملاك الفرصه الأخيره دار الفكر للنشر والتوزيع 2008 رواية ثلاثية الشماس عن سلسلة إبداعات التفرغ بالمجلس الأعلى للثقافة 2010
تحت الطبع رواية أم مليحة رواية الكاتب والمهرج والملاك الذي هناك مجموعة قصصية ما كان يجب علي الملائكة مجموعة كان يجب علي الملائكة مجموعة أوراق العربة الجنوبية
في الحقيقة يجب عليها أن تعترف أنها أحبت رضا كحبها لنفسها، لقد أحبت نفسها كمدرسة، وأحبت رضا كتلميذ نجيب كانت تتمنى أن تكون مثله، فقد كانت تلميذة ليد شريف، رغم أن المواقف واحدة تقريباً، والتوق أيضاً واحد كما علمت. ظل هذا الهاجس يهدد فرحتها حتى استقرت أخيراً أن طبيعة البنات غير طبيعة الأولاد.. تركت الأيام تمضي كيفما اتفق، صارت تسعد أكثر بكل ردة فعل جديدة يفعلها رضا، بل إن أحلامها صارت تمدها بما ضاع منها، فها هي تعيش حياتها مرة أخرى مع شريف طيلة الليل بنفس المواقف، وفي الصباح تعيش حياة ثانية مع البديل الأمثل للأحلام، أي قدر رسم لها؟ هي فقط كانت تنسى زوجها حين غيابه، وتتذكره جيداً في لحظات وجوده. ... روعة الحب، آخر روايات الأديب الكبير سعيد نوح، ربما لن أكون مبالغا لو قلت أنه أحد أفضل الساردين على الساحة المصرية والعربية حالياً، لديه نفس خاص، روح غريبة تخصه هو، تشكل الكلمات بحس ملائكي، لديه شاعرية غريبة، غواية خاصة تملكها نصوصه، وحيوية يعول عليها، رواية عن الحب بشقيه الروحي والجنسي، الحب حين يكون مقدساً خالصاً في صدر فتى في الثانية عشرة من عمره، لامرأة تجاوزت العشرين، مدربة على الغرام، الفتنة تتعلق بثوبها، جسدها قنبلة ذرية، يطلق قذائف الغواية مع كل خطوة، رضا العاشق المتيم، يجد نفسه بحس المراهق، يتابع المرأة ليل نهار، يذهب بالقرب من بيتها، ليرقب طلتها، يملأ روحه بوجهها، يحفر ملامحها في ذاكرته، يروي عينيه من نبع جمالها، يلاقي الكثير من العوائق زوج الأخ الذي يراقبه ويحاول تنغيص الحياة عليه، ومع الوقت يتحول الحب الروحي العذري للحب بشقيه الروحي والجنسي، خاصة حين عانقته، فقد كان المراهق على صلة قرابة بها، يستمر رضا في عشقه، تجد فيه فريدة طوق نجاتها، رأت فيه شريف، حبيبها الراحل، أرادت خلق رجل على مزاجها، تشكيله على هواها، بعيداً عن زوجها الصول الغائب غالبية الوقت، كانت تلميذة لشريف فأرادت أن تكون أستاذة لرضا، وكان تلميذا مطيعا، عتقته في جسدها ومنحته اللذة الساحرة، جعلته يتقصى ثنيات الجسد ثنية ثنية حتى هام بها، لكنه دوماً ما كان يعاني الغيرة والقلق الوجودي، خاصة أنه كان يعرف أنه دوبلير لشريف، كومبارس والبطل الحقيقي هو شريف الراحل يحدث الفراق بعد سنين، حين تعرف أم رضا، تبكي أمامه، تخبره أن لديه أخوات بنات، سيقتص الله منه فيهم، حذرته من الفضيحة، الكارثة، أقسم رضا على الابتعاد، لم يثنه عنها إلا السفر لبلاد امتصت عمره وأمرضته بقرحة المعدة وفيروس سي مقابل بعض المصاري.. وعاد من جديد، كانت فريدة معشوقته عمياء، فهل تراه بقلبها؟ أم أن شريف مازال هو الأول والأخير؟ رواية جيدة للغاية، يعاب عليها فقط قلة الأحداث، وأحياناً الإسهاب في وصف بعض المشاهد الحميمية، تجربة ممتعة