أيها القارئ الكريم.. إني أنصحك هذه المجموعة القصصية تلامس الأفئدة المصابة بتخمة التحنان.. لن تجد بين الأسطر تعويذةً سحرية.. أو وصفة طبية.. تقي شر هذه الحمى.. بل ستجد حروفاً تدفعك برفق إلى المزيد من ممارسة طقوس الحنين.
أقدّر الذي يكتبون وهم يعلمون لِمَ يكتبون.. حيث يكون الهدف إيصال "رسالة" لا #الكتابة لأجل الكتابة! وقد أستثني من ذلك الأدباء الذين عملهم أن يكتبوا.. وأقدّر وأحترم الذين يحرصون على الكتابة السامية، الذين يدركون أن الكتابة مسؤولية ولا يهذرون بالتوافه والقيم الغريبة عن هويّتنا.
لهذا وذاك.. أحببت مجموعة د. علياء القصصية " #تحنان "، وإن لم تكن قصص بقدر أن كل نصٍّ فيه موقف واحد تقريبًا ومنه تسطر الدرس أو العبرة، وبأسلوب عذبٍ طيّبٍ..
أعترف أن ما حداني لاقتناء الكتاب هو "الفضول" حول "كتابة أدبية" كتبتها إنسانة أشترك معها في ذات مكان العمل والتخصص تقريبًا.. أردتُ أن أرى هل انصبغ المكتوب الأدبي بالنَّفس الدعوي أم لا؟ والحمد لله قد وجدته، و"بألطف ما يكون".. حتى يصل إلى قلوب الفتيات أولًا.