حقيقي فوق الممتازة رواية بتتكلم عن جزء فحياتنا محدش بيبصله خالص الايتام والعالم بتاعهم والاطماع والاستغلال والاتجار فيهم وبيهم رواية اجهدتني نفسيا وذهنيا حسيت بكل الوجع والالم النفسي اللي فيها اتعاطفت مع البطلة جدا ووجعت قلبي جدا بس شابو ياسلمى حقيقي ومتاكد اد ايه انتي تعبتي فالبحث فالموضوع وتعبتي نفسيا اكيد زينا وانتي بتكتبيها يعيبها بس النهاية فيها افورة حبتين بس مقبولة
الرواية : منازلهم صغيره لم تسعني الكاتبة : Salma Sameh Shames El-din
" ليست المرة الأولى التي يكسر بها قلبي لكنها الأسوء علي الأطلاق"
- بنت يتيمة في ملاجيء الحياة .. تتعلم وتقريء وتنتقم قمر ونور قصه حب بين شيطان وملاك ... لا لا بين اتين شيطانين مافيش ملائكة علي الأرض مافيش ملاك بيتربي فالشارع .. "أهرب من قلبي اروح علي فين ليالينا الحلوه في كل مكان"
- هل كانت قمر تستحق كل تلك القذارة التي وقعت بها ؟! لما لم يرسل لها الله نور يضيء درب القدر ؟؟
" كل شريان من جسدي يسير بداخله وجع."
- من صاحب مقولة التاريخ يعيد نفسه .. قدر الام يعاد مع الابنة فهل كتب الألم عليهما ام القدر يمتد لسابع جذر ؟
"أنا اسفة لأنني أستهوي الأشياء التي تقتلني،أريدها كي أحيا"
- متي كان الانتقام راحه ؟؟ وهل ينفع الندم بعد فوات الاوان؟
"الرجال أجسادهم تتحمل لكن أرواحهم لا تتحمل"
الرواية اجتماعية رومانسيه تستحق ⭐⭐⭐⭐⭐
This entire review has been hidden because of spoilers.
الرواية تستحقُّ ، من وجهةِ نظري ، نجمتيْن ونصفَ نجمة ... مبدئيًّا ؛ الرواية بحاجة لتدقيق إملائي ونحوي ؛ فللأسف مليئة بالأخطاء الفادحةِ!
من ناحية الحبكة ، هي شيقةٌ وللأسف واقع الملاجئ به الكثيرُ من الأشياءِ المؤسفةِ ولكن استوقفتني بعض النقاطِ ، منهـا : كيف يظهر نور وراء قمر الابنةِ في الصور وتتعجَّب ومن المفترض أنها تعلم حقيقتهُ وهي مَن سعت له وبعدها وقعت في حبه!
وكيف عندما سرقت المذكرات وقرأتها ، كانت تتعجبُ من الحقائقِ وهي تقول أنَّ ( أحمدَ ) قد أبلغهـا بالحقيقةِ كاملة ؟!
أخطاء إملائية ونحوية كتيرة جدا ... تلك الوحش؟ تلك الوحش يا أستاذة سلمى؟؟؟؟ ال ه وال ة رايحين في داهية وكوارث تانية كتير آخر ١٠٠ صفحة عبارة عن عك والنهاية وحشة جدا وكله كوم وجملة "متقوليش عليه كده ..قواد بس هو اللي مربيني" كوم تاني بتقولي ايه بجد؟ وايه لغة الحوار الملزقة الرخيصة الأوفر اللي بين قمر ونور دي ؟ قصتهم غير واقعية تماما
أستمتعت بالرواية جدا "منكرش فى الأول كانت مشاهد كثير متألمة مع الشخصية المحورية "قمر و بعدين الأحداث المليئة بالتشويق و المتعة شدتنى و كانت النهاية طبعا مفاجئة زى ما سلمى بتحط فى نهايتها
رواية مش قادرة احدد موقفي منها اوي حبيت مشاعر قمر الصادقة مشاعر حقيقية محدش يقدر يحكم عليها بس القصة نفسها حسيت بمبالغه فالحبكه قصة ممكن اقراها تاني و اغوص فالتجربه من تاني و ده شيء غريب