Ayatollah Sayyid Ali Hussaini Sistani is a Shiite authority and a teacher of advanced courses of fiqh and usul al-fiqh in Najaf. He studied in the Islamic seminary of Mashhad, Qom and Najaf. He attended the lectures of Ayatollah Burujirdi, Sayyid Muhammad Hujjat Kuhkamara'i, and Ayatollah al-Khoei.
In 1960-1 when he was 31 years old, al-Sayyid 'Ali al-Sistani received permissions for ijtihad from two of his teachers, Ayatollah al-Khoei and Shaykh Husayn al-Hilli. After Ayatollah al-Khoei's demise on August 8, 1992, Ayatollah al-Sistani took over the marja'iyya (Shiite authority). After the deaths of Sayyid 'Abd al-A'la Sabziwari and Sayyid Muhammad Rida Gulpayigani in 1414/1993 as well as Muhammad 'Ali Araki and Sayyid Muhammad Ruhani, his marja'iyya became more wide-ranging.
الكتاب عبارة عن تاريخ تدوين الحديث. السيد دام ظله يأخذك في رحلة تدوين الحديث من فترة حياة النبي صل الله عليه وآله وسلم إلى زمن مدرسة أهل الحديث في زمن ابن حنبل وحكم المتوكل العباسي؛ من المنع في القرن الأول إلى معارك المدارس في القرن الثالث.
بدأ الكذب على رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم منذ حياته حتى صعد يوماً على المنبر وقال صلي الله عليه وآله وسلم:(من كذب على متعمداً فليتبوأ مقعده من النار). رواه البخاري 1229
كتب الحديث ألفت في حياة النبي صل الله عليه وآله وسلم كتاب عمرو بن حزم
قال رحمه الله :وأما رجوعه إلى كتاب عمرو بن حزم في الدية, فإن كتاب عمرو بن حزم كان معلوماً بين الصحابة, وأنه من إملاء رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم ولم يكن طريق ذلك خبر الواحد , فلأجل ذلك رجع له.
العدة في أصول الفقه 1:117-118
الموطأ 2:849
وكتاب سعد بن عبادة الأنصاري حيث قال:(أنه جمع فيه طائفة من أحاديث الرسول وسنته).
وكتاب جابر بن عبد الله الأنصاري, ويروي مسلم في صحيحه أنه في مناسك الحج
بعدها يأتي عصر الخلافة الراشدة منع وحرق امتد لقرابة القرن. ويرى السيد أن الأصلح التعامل مع الحديث كما تعامل مع القرآن ,فلو جمعت الأحايث وعرضة على علماء الصحابة وعرف منها الناسخ والمنسوخ ومتى قيل الحديث ولما. لما حدث الدس والكذب ودخول الإسرائليات بهذه الكثرة عندنا. والقصاصين الذين يقصون في مسجد رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم في وقت يسجن ويجلد الصحابة إذا ذكروا حديثً لرسول الله صلي الله عليه وآله وسلم.
بعدها جاء زمن عمر بن عبد العزيز الذي أمر بتدوين الحديث. ولكن هل أن عمر بن عبد العزيز وأمره بتدوين الحديث كان من جهة أن السنة النبوية بدأت تنتشر سراً, وحتى تتمكن السلطة من السيطرة والرقابة عليها, رأى المصلحة في أن لا يكون ذلك سراً.
عمر بن عبد العزيز كان يشرف بنفسه على تدوين الحديث وهناك من كان في خط أمير المؤمنين عندما أستأذن لرواية الحديث منعه عمر من ذلك.
بعدها جاء زمن أبو حنيفة ومالك والشافعي, والملاحظ أن ما ألف أولاً ينقل فيه أحاديث قليلة، و زادت مع تقدم السنوات فمن عشرات ومئات الأحاديث وصل العدد في زمن البخاري إلى عشرات الألاف.
أخيراً فترة محنة خلق القرآن وسيطرت الفكر المعتزلي زمن خلافة المأمون والمعتصم والواثق, ثم الإنقلاب في زمن المتوكل.
ترك أحمد بن حنبل الحديث عن عبيدالله بن موسى العبسي لما سمعه يتناول معاوية بن أبي سفيان وبعث رسوله إلى يحيى بن معين فقال له : أخوك أبو عبد الله أحمد بن حنبل يقرأ عليك السلام ويقول لك : هو انك تكثر الحديث عن عبيدالله وأنا وأنت سمعناه يتناول معاوية بن أبي سفيان وقد تركت الحديث عنه . فقال يحيى بن معين يقرأ عليك السلام وقال لك : أنا وأنت سمعنا عبدالرزاق يتناول عثمان بن عفان فاترك الحديث عنه , فإن عثمان أفضل من معاوية.
وعبد الرزاق الصنعاني شيخ أحمد بن حنبل, فنرى أن أحمد بن حنبل بما أنه يرى أن عبيدالله يتناول معاوية لا يرضى أن يحدث عنه مع أنه وثق من يتناول علي عليه السلام، منهم:
عمران بن حطاب رأس الخوارج صاحب الشعر المعروف في ابن ملجم المرادي -إلى أن قال - وثقه العجلي وجعله البخاري من رجال صحيحه وأخرج عنه.
ومنهم: حريز بن عثمان الذي كان يصلي في المسجد ولا يخرج منه حتى يلعن علياً سبعين لعنة كل يوم. قال اسماعيل بن عياش رافقت حريز من مصر إلى مكة فجعل يسب علياً ويلعنه, وقال لي: هذا الذي يرويه الناس أن النبي قال لعلي: أنت مني بمنزلت هارون من موسى حق ولكن أخطأ السامع , قلت: فما هو؟ قال: إنما هو أنت مني بمكان قارون من موسى, قلت عمن ترويه؟ قال سمعت الوليد بن عبد الملك يقوله على المنبر, احتج بحديث البخاري وابو داود والترمذي وغيرهم .