نقلتنا أفقدتنا اليوم بأن لدينا اضطرابا وقلقا. وهدف الأعمال التي نعملها هو إيصال الناس مع فطرتهم. وخير الأوصاف للأمة الإسلامية أن تكون أمة وسطا يجب أن تتجنب التطرف والاستقطاب. يجب أن نقف عند المحاولات الموحدة حسب عقيدتنا التوحيدية. ونستعد للمواجهة السريعة مع خطرين كبيرين للبلاد الإسلامية هما العنصرية والمذهبية. والذي سيقضي على هذين الخطرين هو وعي الأمة الذي لا يكتفي بالأقوال وإحياء الأخوة الإسلامية التي لها مقابل من الأفعال. العنصرية في نظر الإسلام هي حصان طروادة. ويجب أن نقف ضد فتنة المذاهب بأن نقوي وعينا الذي لا يجعل المذهب دينا. يجب ألا ننسى أننا إخوة في الدين ولو تباينت آراؤنا. نعم، نحن معا في طريق واحد لكن يجب أن نعرف أن لنا ملايين من الإخوة في الدين فيجب أن لا ننسى بأننا بشر وبحاجات مشتركة، يجب أن ننظر إلى حل مشاكلنا من هذه الجهة يجب أن تكون النماذج التي أنتجناها بأيدينا قابلة للتطوير والتجدد والتحديث وأن نجدد في كل حين مناهجنا وأفكارنا التي نبتكر أفضلها بالاجتهاد. كما يجب أن تنقلنا هذه اللقاءات إلى المستقبل ويجب أن نتجدد باستمرار.