تعد رواية "الموبايل" للروائي الصيني الشهير ليوجين يون، من أوائل الأعمال الإبداعية العالمية التي عالجت برؤية فنية وجمالية ممتعة تأثير جهاز الموبايل في المجتمع والعلاقات التي تربط أفراده، انطلاقا من الأسرة ومرورا بالعمل وانتهاء بالمحيط الاجتماعي. الرواية التي ترجمها وقدم لها د. حسانين فهمي حسين، والتي صدرت لأول مرة في عام 2003 عن دار نشر تشانغ جيانغ اليانجستي للفنون والآداب، تدور أحداثها حول الإعلامي المعروف يانشوإي مقدم برنامج "بصراحة" بالتليفزيون الصيني، وعلاقته بثلاث شخصيات نسائية: زوجته يووين جيوان، التي انفصلت عنه بعد زواج دام عشر سنوات، أقل ما يقال عنها أنها كانت مليئة بالحب والتضحية من جانب واحد؛ من جانب الزوجة التي تتحمل الكثير في مواجهة الزوج الذي يستغل شهرته الإعلامية ليقيم علاقات عاطفية مع معجباته. وذلك بعد أن نسي الموبايل في البيت مصادفة، لتكتشف زوجته السر الذي كان كافيًا لأن ينهي العلاقة فيما بينهما، لتتوالي المصائب التي كان الموبايل سببًا في وقوعها للبطل يانشوإي وصديقه الأستاذ الجامعي فيي موه. وعشيقته وويويه ـ الشخصية الثانية ـ التي كانت سببًا رئيسًا في طلاقه من زوجته، والتي تمكنت في النهاية من تهديده بصورة ألتقطتها وهما معًا وأرسلتها له عبر موبايله لتهدده بها، وتطلب مساعدته في تزكيتها للعمل كمذيعة ببرنامج التوك شو الذي يقدمه. الشخصية الثالثة صديقته شين شويه، الأستاذة بقسم التمثيل بمعهد المسرح ببكين والتي تعرف عليها بعد طلاقه من يووين جيوان. ليقدم لنا الكاتب "الموبايل" هذا الجهاز الذي استغله البطل يانشوإي كأداة للكذب والخداع، بشكل يتنافي تمامًا مع اسم ومضمون برنامج التوك شو "بصراحة" الذي يقدمه يانشوإي على شاشة التلفزيون، مع المفارقة الكبيرة بين اسم البطل "يانشوإي" التي "تعنى الجاد أو الملتزم" واسم البرنامج "بصراحة" وشخصية مقدمه الذي هو بعيد تماما عن الصراحة والإلتزام. ويكشف في الوقت ذاته عن الكذب والزيف الذي يسيطر على حياة شخصيات الرواية الأساسية بمن فيهم الأستاذ الجامعي فيي موه صديق يانشوإي وزميله في إعداد برنامج "بصراحة"، هذا البرنامج الذي يقوم بشكل أساسي على قول الحقيقة، في حين أن مقدمه غارق في الكذب.
Liu Zhenyun (born [May], 1958), born in Yanjin, Henan Province, China, is a Chinese writer.
In 1973 Liu Zhenyun joined the PLA and spent five years in the Gobi desert. In 1978, he took the gaokao and got the highest score in Henan Province admitted into the prestigious Peking University. After graduating from university, he became a journalist at the Daily Farmers.
لا يجب قراءة مقدمة المترجم لأنه تحرق الرواية بالكامل من خلال سرد الكثير من الأحداث أول ما أثارني في هذا الكتاب مما جعلني أشتريه هو العنوان والغلاف، بالإضافة للإسم الصيني فأنا مؤخرًا أصبحت مهتم بالأدب الصيني وليس الياباني فقط
الرواية تتكلم عن تأثير الهواتف الخلوية في حياتنا من خلال قصة إعلامي مشهور بارع في الكلام وناجح في عمله كمذيع برنامج حواري اسمها (بصراحة) لكن مشكلته هي علاقاته بعشيقته مما يدفع زوجته لطلب الطلاق. بالتأكيد يكون للهاتف دور كبير في كشف هذا السر وأسرار أخرى عن هذا المذيع الذي يعرف كيف يكذب أمام الجمهور لكنه لا يعرف كيف يكذب على زوجته وعشيقته. لم تعجبني الشخصية الرئيسية "يانشواي" بسبب أنانيته وعدم مراعاته لمشاعر زوجته، إنه شخص منافق وصولي يفكر فقط في مصلحته الشخصية على حساب الحب والصداقة وكل شيء آخر. ليس رجل بخيل ولكنه غير قادر على الاستقرار في علاقة زوجية منفردة مما يجعله يخون زوجته التي تخلص له وتحاول أن تصبح حامل من خلال القيام بتمارين روحية
الشخصية التي أعجبتني هي الزوجة المضحية وأيضًا العشيقة التي لا تكترث له فهي ليست جادة في علاقتها معه وتعرف ما تريد، على عكسه، مما يقع تحت قبضتها
الرواية لطيفة، فكرتها ذكية، تعتمد على الأسلوب النقدي الساخر والفكاهي، سواء من خلال الوصف الشكلي للشخصيات أو من خلال سرد بعض الأحداث وهذا ما ميزها في نظري. ينتقد الكاتب بعض مظاهر التخلف في المجتمع الصيني ويقوم بعمل ملاحظات ذكية عن تصرفات بعض الشخصيات
بداية الرواية كانت رائعة، إذ يعود الكاتب لماضي الشخصيات ويحكي لنا عن الوالد الذي كان يتاجر في البصل والأم التي ماتت في مجاعة 1960 ويحكي لنا عن شقاوة وانشواي، وعن مغامراته مع أصدقاءه الذين كانوا يسرقون البطيخ ولا ينسى أن يتكلم لنا عن أول مرة استعمل فيها يانشواي الهاتف عام 1968 بفضل الجارة التي كانت تريد أن تطمئن على زوجها الذي يعمل في المنجم. كان التواصل صعب جدًا بسبب تخلف الهاتف الذي كان يعتمد على حبل طويل مما يجعل الصوت يصل بجودة سيئة وأحيانًا لا يصل . لدرجة تفضل أن تعود للرسائل التي تصل بعد أسابيع على أن تستعمل ذلك الهاتف المتخلف الذين تقف في طابور من أجله وتدفع المال وتتمنى أن يصل صوته... هناك أحداث مسلية أعجبتني مثل سرقة البطيخ، التجسس على الجارة الجميلة وأيضًا العروض المسرحية التجريبية
من خلال الرواية نفهم أن حبل الكذب قصير وأن التكنولوجيا لها تأثير كبير على حياتنا الاجتماعية وعلاقتنا بالآخرين وعلى خصوصيتها التي أصبحت مهددة. كما نتعرف على حقيقة حياة المشاهير الذين لديهم حياة مزدوجة مثل الأشخاص الآخرين وربما لديهم حياة ثلاثية أو رباعية وليس ثنائية. الشهرة يأتي معها المال والنجاح ولكن تأتي معها السلبيات أيضًا
الأشياء التي لم تعجبني في الرواية هي غياب الوصف المكاني، سطحيتها وخلوها من العمق الفكري، لا يوجد بعد نفسي ولا يوجد أي تفاصيل عن طبيعة المجتمع الصيني. الترجمة كانت بالعامية لسبب تفهمته فالرواية فكاهية والمترجم حاول أن يحافظ على ذلك في الحوارات المباشرة ولكن شعرت أن الشخصيات مصرية وليس صينية مما أفسد متعتي لكن في الوقت ذاته كنت أتخيل نفسي أشاهد مسلسل مصري مضحك. تمنيت لو ركز الكاتب على الهوية الصينية في كتابه لأني متعطش للتعرف على الثقافة الصينية
صفحات سأعود لها: 72- 73- 74- 90- 66- 160- 55 - 15
الرواية حصلت على شهرة في الصين وتحول لمسلسل تلفزي ونشرت في دول عربية كثيرة وهذا بفضل مجهود المترجم حسانين فهمي حسين
It’s a slow burn but Cell Phone is a surprisingly powerful story that uses themes of mass communication technology in an interesting way. The representations of multigenerational China are complex and vivid. The main character for much of the book is complex and flawed but also somehow a relatable figure who embodies the line between humanity and the ease with which lies can penetrate our lives. Took a little work to get into but the second half really picked up for me and had many wise and heart felt moments
In modern times, where the floods are flooded every day due to the rapid development of communication means such as mobile phones, more than necessary words are spoken and the value of horses is lowered. As the value of the horse falls, the lie is easily spit out and the lie is increased, so the truth of the human relationship becomes blurred. Mobile phones have the advantage of expanding human relationships because of their ability to communicate quickly and easily, but sometimes they can lead to irreversible relationships because they can easily and quickly spread words that are not necessary, words that should not be said, and lies.This is why modern people can not break away from loneliness, loneliness and loss even though the development of brilliant communication means has made human relations wider and various communication possible than in the past.
This is an interesting commentary on communication and culture of deception, and the impact of changes to both on human connection and relationships. Looks at the ways in which although telecommunication technology has improved in recent decades, miscommunication and lies are perhaps more present in society than ever before.