Jump to ratings and reviews
Rate this book

من قتل أسعد المروري

Rate this book
ختفي "أسعد المروري"، الأستاذ بجامعة وهران، والناشط الحقوقي، أربعة أيام، وفي اليوم الخامس تعلن الجهات المختصة عثورها على جثته مقتولاً في مقر الحزب الذي ينتمي إليه. هذا هو الخبر الذي تنطلق منه رواية الحبيب السائح الأخيرة "من قتل أسعد المروري"، ليتحول هذا السؤال إلى قلقٍ يقض مضجع الصحافي "رستم معاود" الذي كان صديقاً للمقتول، فيحاول البحث عن جواب من خلال متابعته لحيثيات القضية واستجلاء ملابساتها.

هكذا، يجد "رستم" نفسه عالقاً في ألغاز ومتاهات لا تنتهي وهو يبحث عن الحقيقة، خاصة أن الشرطة تتكتم على بعض المعلومات، لكنه بمساعدة صهره الذي يعمل مفتشاً في الشرطة القضائية، وبمساعدة "لطيفة" حبيبته التي تعمل طبيبة شرعية وتكون هي من يكشف على الجثة ويشرّحها، يتمكن من الوصول إلى الكثير من الحقائق التي تحاول الجهات الأمنية التكتم عليها، وربما طمسها ومحاولة تزييفها. يفتت "الحبيب السائح" الزمن الحكائي، يرجعنا إلى الخلف بتقنية "الفلاش باك" ليحكي عن اللقاء الأول الذي جمع الراوي "رستم" بالطبيبة الشرعية "لطيفة"، كما يُدخل مشهداً مسرحياً ضمن الحبكة، هو مقتطف من مسرحية كان يمثّل فيها "المروري" وكان قد كتبها الصحافي نفسه وحضر بروفاتها برفقة عشيقته. في هذا المشهد المسرحي هناك الكثير من الإشارات إلى الفساد والرشا والغش الذي يشوب الدولة بكل مؤسساتها، وهي نفسها الأفكار التي كان المقتول يناضل ضدها، وهذا ما جعل الأحزاب والمنظمات الحقوقية والمدنية تعتبر أن قتله ليس مجرد حادثة عادية بل هو اغتيال مدبّر بسبب الأفكار التي يحملها، خاصة أن هذه الجريمة تمت بعد أن قابل الضحية مندوب الأمم المتحدة وتحدث في مؤتمر عن حرية التعبير، وقمع الشرطة السياسية.

فايز العلام

227 pages, Paperback

First published January 1, 2017

9 people want to read

About the author

الحبيب السائح

11 books41 followers
السيرة الذاتية
الحبيب السائح كاتب جزائري من مواليد منطقة سيدي عيسى ولاية معسكر. نشأ في مدينة سعيدة، تخرّج من جامعة وهران (ليسانس آداب ودراسات ما بعد التخرّج). اشتغل بالتّدريس وساهم في الصحافة الجزائرية والعربية. غادر الجزائر سنة 1994 متّجها نحو تونس حيث أقام بها نصف سنة قبل أن يشدّ الرّحال نحو المغرب الأقصى ثم عاد بعد ذلك إلى الجزائر ليتفرّغ منذ سنوات للإبداع الأدبي قصة ورواية.
§ صدر لـه :
- القرار : مجموعة قصصية، سوريا 1979 / الجزائر 1985.
- الصعود نحو الأسفل : مجموعة قصصية، الجزائر، ط 1، 1981، ط 2، 1986.
- زمن النمرود : رواية، الجزائر 1985.
- ذاك الحنين : رواية، الجزائر 1997.
- البهية تتزيّن لجلادها : مجموعة قصصية، سوريا 2000.
- تماسخت : رواية، دار القصبة، الجزائر 2002.
- تلك المحبّة، الجزائر 2003.
- الموت بالتّقسيط : قصص، اتحاد الكتاب الجزائريين 2003.
§ ترجمت لـه إلى الفرنسية :
- ذاك الحنين 2002.
- تماسخت 2002.
الوصف
الحبيب السائح الذي يعيش بين سعيدة التي احتضنته صغيرا، وأدرار التي احتضنته كبيرا، أشبه ما يكون بالساعي بين الصفا والمروة،على اعتقاد لا يتزعزع، بأن قارئه، يسكن هناك في جهة المستقبل.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (50%)
2 stars
2 (50%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Lamari Mohamed.
36 reviews14 followers
July 21, 2019
اللغة صحافية ، ركيكة الأسلوب ، الحبكة ، حسب نوع الرّواية شبه البوليسي هي ضعيفة ، رتيبة ، و غير شادّة للفضول ..
Profile Image for Dawoud Djama.
66 reviews12 followers
January 27, 2020

" وهران وهران رحتي خساره *** هجروا منك ناس شطارى ".
أغنية راي جزائرية

هذا المقطع من أغنية للشاب خالد سيكون جوابي إن سئلت عن ملخص لرواية الحبيب لسائح من قتل أسعد المرّوري ؟ مع التشديد على حرف الجيم؛ " هجّروا "

لكن؛
في رواية الحبيب السائح؛ لم يهجر أسعد مدينته الباهية وهران رغم فداحة ما ستلحقه من خسارة فيها حتى لما بعد جريمة قتله، رؤية لفداحةٍ لم يكن راضيا أن يستمر في مشاهدتها تتحول لشيء معاش ببلاده في ظل المنظومة التي تسيِّر البلاد كلها نحو مستنقع هو الأسوء. بانزياح تام لكل المقومات التي تؤسس لحياة كريمة سواء على المستوى السياسي أو الأمني أو الاجتماعي ... في الجزائر والتي تقودها لتعاني انسدادا على كافة المستويات، إلا؛ من تدفق لمزيد من الرداءة والسوء. لكن الأسوأ سيكون من نصيب أسعد المرّوري بل وسيلاحقه حتى إلى ما بعد اغتياله. ليعيش مرة وحيدة ويغتال مرتان.
إذا؛
عن ماذا كتب لنا الحبيب السائح في روايته ؟
كتب عن جزائر الرداءة؛
- الجزائر التي يختفي فيها مثقفوها وأكاديميوها ومناضلوها من أجل الحقوق المشروعة بعد أن قالوا: لا؛ يكفي هذا الآن. ووقفوا في الجهة التي يعلوا فيها الضمير الحي، ضمير الإنسان، لا صوت الشرعيات التاريخية وغيرها؛ لكن النتيجة؛ موت؛ نعم هو بالذات ما حدث للأستاذ أسعد المرّوري أين وجد جثة في مقر حزبه بوهران سنة 2011 مـ ( تلك السنة التي وصّفت بسنة الأحلام الخطيرة لكنها للبعض كانت سنة للكوابيس المميتة ) وذلك بعد اختفائه المفاجئ لمدة أربعة أيام؛ لتكتشف جثته خامس يوم.
من هذا الموت ينطلق الحبيب السائح في سرد روايته بالعودة بنا لحياة الأستاذ أسعد المروري الأستاذ الجامعي والمسرحي والناشط الحقوقي والنقابي والسياسي اليساري من خلال التحقيق الذي يجريه الصحفي لطفي - صديق المرّوري وكاتب إحدى مسرحياته – الذي لا تقنعه تلك الرواية الضبابية التي يحاول جهاز الشرطة تمريرها للرأي العام وفرضها كواقع حقيقي ( اغتيال على ضوء ممارسة الأستاذ لعلاقة حب مثلية والتي لا تتوافق مع القيم المجتمعية والدينية السائدة في العلن والتي يراها - شذوذا -)، والتي تلقى قبولا في مجتمع يعيش يومياته على فضائحية الحكايات والشائعات منصِّبا نفسه قاضيا على البشر متناسيا حدوده وحقوقه الأصيلة التي قد يكون المرّوري ذهب ضحية مطالبته بها لأجلهم؛
يقول صوت من عمق الشارع : " حتى الأساتذة أصابهم بلاء قوم لوط!
لو لم يكن شيوعيا هل كان يفعل ما فعله مع أحد طلبته؟". صـ 62.
بهذا التحقيق يتصادم الصحفي مع واقع يتكشف له ويكشف لنا من خلاله الحبيب السائح عن تركيبات المجتمع الوهراني / الجزائري الإجتماعية والثقافية والسياسية وسيرورة العلاقات بين مختلف الأجهزة الأمنية والسياسية والمدنية التي تسيّر الدولة وفساد منتسبين لها: " كلما كانت درجة فسادك أكبر تضاءلت درجة احتال عقابك " صـ 26، وسطوة بعض من أفرادها على القضاء الأحزاب الصحافة صـ 122 ...
فساد مافياوي هو ما يحكم سير الأمور نسترجع من الرواية حوارا بين الصحفي رستم ورئيس التحرير: " من أين جاءت الخمسة قناطير من الكيف المعالج وكيف دخلت ميناء وهران وشحنت ثم اكتشفت " صـ 133 ...
بسوداوية تصويرية للوضع وان كانت غير مباشرة تخبرنا الرواية عن كيفية إجراء التحقيقات الأمينة والإعتماد الكبير للشرطة على المخبرين السياسيين صـ 172 واختراق الأحزاب على الأقل في مسيراتهم ومؤتمراتهم صـ 57 وعلى وسائل التعذيب عند الاستنطاق للمتهمين صـ 196 مساومة الأطباء الشرعيين صـ 66 ... رسم سوداوي هو للحياة العامة في الجزائر هذا ما يخرجه القارئ من بين سطور رواية الحبيب السائح وإن بطريقة غير تعميمية ويلعب به على الهامش الذي تكفله حرية التعبير والرأي في بلد هو الجزائر.
لا يغفل الحبيب السائح حقيقة الواقع المر الذي تسير به البلاد وفق العلاقات الشخصية أكثر من سيرورتها وفق القنوات الرسمية التي تحكم العمل فعلاقات الصحفي ( رستم ) مع المسؤول عن التحقيق ( نسيبه ) ومع الطبيبة المسؤولة عن التشريح ( حبيبته ) وعلاقات أخرى متشعبة أساسها المعرفة الشخصية والمصلحة هي التي تقود الصحفي رستم لمصادر مهمة في تحقيقه في البحث وراء حقيقة مقتل أسعد المرّوري، هذه الحقيقة التي لن يصل إليها رستم مع نهاية الرواية وقوة السلطة التي تفرض واقعا معاشا على بلد بأكمله فما بالك بقضية قتل وإن كان لها صدى على المستوى الدولي صـ 82 . لكنه سيصل إلى حقيقة أخرى ألا وهي حبه للطبيبة الشرعية لطيفة، هذا الحب الذي رافقنا على مدار صفحات الرواية ولم أتطرق له فوق عند الكلام على الرواية فجعلته خاتمة لكلامي كشيء التي جميل وسط سوداوية الأوضاع والأحوال التي توّصفها لنا رواية الحبيب السائح.


" لا شيء تغير في قلوبنا، هي دائما الحياة المجنونة ...
سنظل المذنبين دوماً، مذنبون لأننا أفارقة ...
أغني عن الحب في هذه الحرب ...
هم لا يريدون السلام ...
لأنهم لا يعرفون معنى الحرب ... "
soolking

لا؛
ليست الحياة بذلك الجنون فهي حيادية؛ عكس الحروب التي لا تميز فليس من الضرورة أن تكون افريقيا فقط لتكون مذنبا بالعيش وسط حرب أهلية وتبعاتها. فهناك على الضفة الشمالية يتواجد " الأوروبي الآخر " صـ 59

قراءات 2018 مـ
Profile Image for Randahacini.
15 reviews
December 28, 2023
مقبولة
الكثير من المشاهد التي لاداعي او لا معنى لها
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.