يلعب البعد التاريخي دوراً رئيسياً في تكوين وعي الإنسان و صياغة اتجاهاته الفكرية. من منطلق هذا المنطق. ألّف (شاهين (مكاريوس)المنخرط في الحركة الماسونية(تاريخ الإسرائيليين و راح يخلط بين مت هو تاريخي و ما هو ديني
شاهين مكاريوس: صحفي وشاعر لبناني، حصل على نيشان خورشيد «الشمس والأسد» من الدرجة الثانية من قِبَل ملك إيران «ناصر الدين شاه»؛ بسبب قصيدته التي كتبها للملك وما جاء فيها من ثناء ومدح له، كما كان شديد الاهتمام بالحركة الماسونية في الشرق.
وُلِد «شاهين بن ماكريوس» عام ١٨٥٣م في قرية «إبل السقي» في مرج العيون بلبنان، عاش يتيمًا فقيرًا، قُتِل والده في حادث وذلك عام ١٨٦٠م، وبعدها حملته أمه إلى بيروت حيث كانت تعمل خادمة، واستطاع شاهين أن يتعلم أصول اللغة العربية والنحو والصرف بمساعدة عمه.
عمل «شاهين» أولًا في المطبعة الأمريكية ببيروت، وتعلم فن الطباعة، وزاول أيضًا مهنة التجارة، ولكنه لم يستمر بها طويلًا؛ حيث تولى إدارة مجلة «المقتطف» في بيروت عام ١٨٧٦م. وبعدها رحل إلى مصر، وانضم إلى زميليه: «يعقوب صروف» و«فارس نمر» وقاموا بتأسيس جريدة «المقطم». بالإضافة إلى ذلك، قام بإنشاء عدد من المجلات، منها: «اللطائف» و«الأولاد» و«الروايات المصورة» و«العروسة»، كما كان عضوًا في جمعية «زهرة الآداب»، فضلًا عن انضمامه لمحفل لبنان الماسوني عام ١٨٧٤م، وتم انتخابه عضوًا بالمجمع العلمي الشرقي.
له العديد من المؤلفات حول الحركة الماسونية، نذكر منها: «الجوهر المصون في مشاهير الماسون» و«الحقائق الأصلية في تاريخ الماسونية العلمية» و«الدر المكنون في غرائب الماسون» و«الآداب الماسونية». كما كانت له العديد من الكتب في موضوعات أخرى، نذكر منها: «تراجم شهيرات النساء»، و«تاريخ الإسرائيليين»، و«تاريخ إيران»، و«السمير في السفر والأنيس في الحضر»، و«مجموعة الرسائل» والذي يتضمن عددًا من رسائل علماء عصره وأصدقائه. هذا بالإضافة إلى قصائده التي نُشِر بعضها في مجلة اللطائف، ونذكر منها: «الماسون» والتي كانت تمدح أعضاء الماسونية، وهي تقع في ثلاثة أجزاء، وقصيدة مدح لملك إيران «ناصر الدين شاه» والتي تقع في ثمانية أجزاء.
تُوُفِّيَ «شاهين بن مكاريوس» في عام ١٩١٠م بحلوان، وتمَّ مواراته الثرى في القاهرة.
وليسَ فيما اكتُشف من الآثار المصرية القديمة ما يشيرُ إلى وجودِ الإسرائيليين في مصر، وحكايةِ استعبادهم للفراعنة وقيامهم على خدمتهم وتسخيرهم في بناء المدن، على أن ذلك لا ينفِي وقوعَ هذهِ الحوادث كما نصت عليه التوراة، إذ لا يصح الجزم في أن الباحثين توفقوا إلى اكتشاف جميع الآثار الموجودة، ومثله ما حدث للإسرائيليين مع ملوك بابل وآشور، فقد أنكر بعض المؤرخين بعض ما جاء في التوراة في هذا الشأن، ولكن الاكتشافات الأثرية في أنقاض هاتين المدينتين وخرائبهما ما عتمت أن كشفت الغطاء عن المستور وبيَّنت جليٍّا أن المحفوظ من تواريخ هاتين المملكتين في الآجرِّ المنقوش يطابق ما جاء في التوراة مطابقة تامة، وعليه فلا يبعدُ أن يُكتشف في الآثار المصرية ما يجيءُ مثبتًا لرواية التوراة ..
استغربت كيف يتكلم المؤلف عن بعض الأمور التي من الواضح أنها غير مقبولة على أنها عادية (أو أحياناً دليل على ذكاء خارق) مثل أخذ أصحاب البنوك الإسرائيليين الربا الفاحشة من مدينيهم، ومثل الأهداف التي وضعت لمؤتمر بال + راودني شعور أن الكاتب لا يفرق بين مصطلحي اليهودي والإسرائيلي
الكتاب عبارة عن جزئين، الأول بيحكي تاريخ اليهود من أول النبي إبراهيم لحد ما بعد الشتات، بشكل مبسط وسلس ومرتب بدون زيادات أو تفريعات، والجزء التاني بيتكلم عن أعيان اليهود في العصر الحديث (بالنسبة له) فماهتميتش أتمعن فيه قوي، لكن يمكن الناس المهتمة تحب تقراه.
الكاتب يهودي، بس حسيت بموضوعية ف القراية بيظهر ف انه بيدي كل طرف حقه حتى لو ضده ف الفكر والمنهج، وماكانش فيه تحيز غير منطقي. لكنه بالطبع أثار عندي أسئلة وجودية مش محل طرحها.