﴾يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰ أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ۙ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴿
[الممتحنة ١٢]
في هذه الآية الكريمة شروط وأركان بيعتنا نحن النساء وعهدنا مع الله ورسوله.
نعهد بها إلى الله ﷻ، ونبايع عليها رسول اللهﷺ. قولًا وعملًا.
والله ما أعصيك أبدًا يا رسول الله،
وأنا على عهدي مع الله في كل شروط وأركان البيعة من يوم خلقني، وأبايعك عليها إلى يوم الدين،
لا أخرق منها شرطًا لا بالقول ولا بالفعل.
وصلِّ اللَّهُمَّ على سيدنا مُحَمَّدٍ، وعلى آل سيدنا مُحَمَّد، وعلى أصحاب سيدنا مُحَمَّدٍ، وسلّم تسليمًا كثيرًا دائمًا أبدًا.
09.03.2020