تبدأ القصة القصيرة بأسطورة تدور أحداثها وشخصياتها في غابة بعيدة يحكمها ثور كبير دعا ذات يوم باقي الوحوش لاجتماع بخصوص هدهده المدلّل، ثم يذهب المؤلّف في القسم الثاني من الكتاب إلى قصّة أخرى يسمّيها الحكاية، يحكي فيها قصّة "برعم" الأب الرحيم مع "ساهق" ابن أخيه في صحراء من عالم موازٍ. ثمّ تجتمع أشلاء النص في الليلة اﻷخيرة من عمر الفدائي. الكتاب في المجمل هو قصة قصيرة جداً أساسها الأغاني، ويعتمد الرمزية أساسَ كتابة الشخصيات واﻷحداث. عديم القيمة تماماً حتى على سبيل التسلية، ويحكي روايةَ الفدائيّ لما فكّر به، خالجه، استوحاه، وصاغه ليلةَ العمليّة.
ولا يتناول الكتاب أيّة شخصيّة سياسيّةٍ أو دينيّةٍ أو حقيقية حتى لو فهم كذلك بالخطأ، باستثناء المسيح الدجّال، المسيخ، اﻷعور وغيرها من ألقابه الشخصيّة التي لا يشار بها إلا له دون أفراد عائلته أو أقربائه أو أصدقائه.