الخرنق بنت بدر بن هفان بن مالك من بني ضبيعة البكرية العدنانية الوائلية، الأخت غير الشقيقة لطرفة بن العبد، ومن الشاعرات اللاتي شهرن في الجاهلية، تزوجها بشر بن عمرو بن مَرْشَد سيد قومه وكان من أبرز رجال قبيلته وسيد بني مرثد، و كان شاعراً وقد ذكر الديوان بعض شعره. وقتل يوم "قلاب "حين انسحب من جيشه عمرو بن عبد الله بن الأشل وبقي وحده لمجابهة بني أسد مع أبنائه الثلاثة :علقمة و حسان و شرحبيل، و بعض من بني ثعلبة، وقتلوه قومه، وأشتهر شعر الخرنق في رثاء زوجها ومن قتل معه من قومها ورثاء أخيها طرفة، واختلفت المرويات في نسبها، واختلفوا أيضًا في قرابتها لطرفة بين أن توكن عمته أو أخته لأمه، واسم "الخرنق" من الأسماء المنقولة، فمعنى الاسم في اللغة: ولد الأرنب للمذكر والمؤنث كما ورِد في لسان العرب: "مادة خرق، و جمعها خرانيق، ويقولون: أرض مخرنقة: كثيرة الخرانق، والخرانق: مصنعة الماء، و هو نحو الصهريج، و النون فيه أصلية .و نطقها بكسر الخاء المعجمة، و سكون الراء المهملة، وكسر النون بعدها، ويظهر الديوان من خلال عرضه لقصائد الخرنق قوة شخصيتها وحضورها في مجتمع كان يهيمن عليه الرجال.