هو روائي مصري وطبيب أسنان ومدير مساعد بإدارة مكافحة العدوى بالقاهرة وعضو اتحاد كتاب مصر وعضو أمانة الشباب بالحزب العربي الديمقراطي الناصري وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين
بدأت بحماس شديد في القراءة لأنني أعشق الروايات الطبية، ولكن لم تكن كما تخيلت إطلاقا. ففي أغلب الأحيان كنت أقرأ محاولات غير مبررة لرفد طبيب شاب من المفترض انه بلا قيمة بالنسبة للمدراء، ومن ناحية أخرى نرى أطباء مصدومين من ردات فعل عادية تجعل القارئ مندهش. كيف هذا؟ ألم يعترض أي طبيب على الظلم الواقع حتى أتى الطبيب البطل المغوار وفكر في الرد؟! هذا غير الخوض في مواضيع دينية وسياسية لم يكن لها داعي بالنسبة لي، خاصة انه قال في البداية ان هذه الأحداث محض خيال ولا علاقة لها بالواقع. وضايقتني أيضا الصفحات التي شرح فيها أنواع الأفاعي. شعرت انها بلا فائدة وخاصة أن أغلب المعلومات كانت على غرار "مخيفة، سامة، غير سامة، عملاقة" ومثل هذه المعلومات التي تساوي أهميتها أهمية ماذا أكل الكاتب على الغداء أمس. بالإضافة إلى أن الحوارات كانت باللهجة المصرية، ورغم انني أحب فكرة أن تكون الحوارات باللهجة والسرد بالفصحى، إلا أن لغة السرد كانت ضعيفة بحيث لم أستمتع بالحوارات، كما أن نسبة الحوارات كانت أعلى بكثير من نسبة السرد، وهذا أيضا أثر على لغة الكتاب وجعله يبدو ركيكا. ربما لو زاد السرد وقلت الحوارات لكان الوضع أفضل، وهذا لا ينفي أن اللغة الفصحى ليست بالقوة المطلوبة بالنسبة لي.