صدر له - ثلاث قصص بمجموعة "الطريق إلى النبع" الصادرة عن دار المصرية اللبنانية عن ورشة كتابة القصص القصيرة لعام 2017. - تم نشر له قصيدة "إنها الحياة المطردة في السرعة" في كتاب يحمل عنوان "ينابيع تصنع نهرا" تبعا لمؤتمر قصيدة النثر المصرية لعام 2017 تبعا للهيئة المصرية العامة للكتاب. - مجموعة "شيء ما يحدث في هذه المدينة" تبعا للهيئة العامة لقصور الثقافة سلسلة فائزون لسنة 2018. - مجموعة "هلاوس من الطابق الثالث" تبعا لدار كتوبيا للنشر والتوزيع لسنة 2018. - مجموعة "الشارع صفر" تبعا للهيئة العامة المصرية للكتاب تبعا لسلسلة إبداعات قصصية 2019. - تم نشر المجموعة القصصية "قصص عن فن المبالغة" تبعا للهيئة العامة لقصور الثقافة سلسلة إبداعات لعام 2020. - قام بنشر ديوان إلكتروني تحت عنوان "حزن موسمي" بعام 2020. - تم نشر مجموعة مترجمة "الحياة السرية لوالتر ميتي" تبعا لدار خطوط وظلال للنشر والتوزيع بالأردن لعام 2021. - رواية "سما ترغب في الرقص" تبعا لمؤسسة بتانة للنشر والتوزيع 2020. - مجموعة قصائد من الشعر الأمريكي الحديث بعنوان "جُزر وتين" تبعا لدار خطوط وظلال للنشر والتوزيع بالأردن2022.. - مجموعة قصص مترجمة عن الإنجليزية بعنوان "الناس يمكنهم الطيران" تبعا لدار خطوط وظلال للنشر والتوزيع بالأردن 2022.. - قام بنشر ديوان إلكتروني تحت عنوان "بحياة سابقة" بعام 2023. - صدرت له رواية "كل الوحوش بالخارج" تبعا لمنشورات إبييدي 2024.. - صدرت له مجموعة "صديقي: هل أنت من هناك؟" تبعا لميتا بوك للنشر والتوزيع 2024.. - صدرت له رواية "ضربة حظ" الهيئة العامة لقصور الثقافة سلسلة إبداعات لعام 2025. - صدرت له ترجمة رواية "دفتر الحب" للكاتبة الفنلندية "إيلينا هيرفونين"، لعام 2025.
اسم المجموعة هي إشارة تنبيه لما هو بالداخل من مبالغات إختلقها الكاتب لأبطال حكاياته، أهم ما يميز هذه الطريقة في الكتابة هي التجريب بين النثر والقصة والشعر والأحلام واليقظة وشدة مصرية الحكايات هنا وخيبة الآمال والأحلام المفقودة والتنويع بين هذا وذاك، فتجد نفسك مجبرًا على إحترام الكاتب الذي يخلق لون أدبي مميز شديد الساحرية متنوع بين الكتابة الجادة والساخرة.
قصص عن فن المبالغة قصص إسلام مازالت تعيش في عالمها الواقعي، لا تحاول ان تخرج عن إطاره الواسع، براح الواقعية الجميل الذي من الممكن أن يحدث فيه كل شيئ، بما في ذلك الأحلام... هذه المجموعة القصصية عن الكتابة. ليست عن فهم الكتابة لكن عن فعل الكتابة... تتناول مشاكل الكاتب مع الكتابة، كاتب يعجز عن الكتابة، وآخر يهرب من الكتابة التي يشعر أنها واجب مقدس عليه... يبدو أن إسلام عشري من الكُتاب الذين يحملون هم فعل الكتابة وهو هم ثقيل على الكثيرين. المجموعة تتناول أسماء بعض الكُتاب المخضرمين والمعاصرين ليديا ديفيس نجيب محفوظ – مكاوي سعيد – علاء الديب – طه حسين – ستيفن كينج...
- وجه واحد القصة عبارة عن تمرين كتابة يمتلئ بالحركة واللعب بالجمل القصيرة الممتعة، تمرين كتابة حر ورائع جدا، استلهم فيه الكاتب خبرات مزعجة لشخصية كاتب مصاب بنقص في الهوبة وعدم ثقة في النفس. انسيابية جميلة زي عادة إسلام في الكتابة الحرة. - قصة "نجيب محفوظ" نجيب محفوظ له سردية أو قالب ظاهر في بعض ققصصه القصيرة حيث يبدأ بالحدث الأهم في حياة الشخصية، الحدث الذي سيقلب حياة الشخصية الرئيسية رأساً على عقب... (البطل يخرج من السجن – سعيد مهران = البطل يطلع على المعاش = البطل شيخ المسجد يأخذ أوامر من الأوقاف بالدعاء للملك والهجوم على سعد باشا ( دنيا الله)) حدث جلل في حياة الشخصية يبدأ به على ويتحرك معه إلى داخلها وخارجها يسرد ما حولها بشكل بديع... وهو ما حاول إسلام فعله في هذه القصة، عن ذلك الشبيه بـ نجيب محفوظ الذي سوى معاشه وأدرك مدى تشابهه مع النجيب فحاول ان يعيش حياة النجيب التي لا يعرفها ولا يدركها بأي شيئ. - يوم عادي من ثورة تخلله قصة حب أعتقد أن هذه "القصة " هي خواطر فردية للكاتب... "سنرقص حتى تنتهي قلوبنا، سنرقص للاكتفاء وما بعده لنترنح علناً من فرط الحرية" خواطر مليئة بالرومانسية العنيفة درجة اتحادها مع الثورة يتبعها تمارين سردية وتمارين عن الوصف بشكل انفعالي هائج، وعودة إلى داخل إطار الرومانسية والجنس المُتخيّل. "أسمع دمعها كهدير الرياح... أتوقف... أعرض عليها أن أوصلها، يمنعها خجلها، يمنعها لوهلة. ولكن أصوات الرصاص طغت على خجلها. أسترسل في جميع المواقف التي من الممكن أن تجمعنا معاً بعد ذلك. ولكنها أغلقت بعد أن التفت وألقت ابتسامة وداع أخيرة، واستمريت أسير." - دورة مفرغة أول قصة حقيقة في المجموعة، صاغها الكاتب على لسان الراوي المشارك الصامت أضاع منها حميمتها، كنت اشعر أن هناك شيئا مبتورا في القصة رغم اكتمال أركانها! قد يبدو أوقع إن كانت بضمير المتكلم، ربما! هي لغة البطل في القصة حيث تساعد في الوصول لما يشعر به بسهولة، القصة كذلك بها لعبة التكرار داخل الدائرة وهي لعبة صعبة، دوران كامل حول لا شيئ. وهي لعبة صصعبة أجادها الكاتب مع لمسة من الكوميديا السوداء.
- الوجه الآخر .. وجه الدجاجة "أنا خائفة... وأنا معك... خائفة منك." - قصص عن فن المبالغة مازال تمرين الكتابة الكبير الذي يلعب به الكاتب مستمرا، هناك حالة من التواصل مع القارئ بشكل فج وعنيف، استيقظ أيها القارئ – أقرأ معي... أريد أن أصفع قارئي مثل فازة بحائط... هذا الحوار هذه اللهجة... لكن هناك تساؤل مهم... ما هي القصة القصيرة؟ هل تتشكل من خواطر الكاتب؟ هل تصلح الخواطر و(شخبطة الكتابة) أن تتحول إلى نص قصصي؟ الموضوع مطاط بشكل عام... ليس كل الإجابات صحيحة، أعتقد إنه ما من إجابة صحيحية. لذا لنكتفي بطرح التساؤل ونتركه هكذا بلا إجابة.
مجموعة قصصية لطيفة تحمل روحاً تجريبية حلوة وأفكاراً جيدة. واسلام عشري قاص شاب جيد، يعمل بصدقٍ واجتهادٍ على مشروعه القصصي.
ربما عانت بعض القصص من بعض مشاكل التكثيف والبلاغة اللغوية، ولكن هذه النقطة واردة في المشاريع القصصية الأولى، وكلنا وقعنا في هذه المشكلة في كتاباتنا ومجموعاتنا القصصية الأولى. وإن كانت سبقت لإسلام مجموعات قصصية قبل هذه، فلعل هذه القصص هنا هي أسبق من سابقتها في تاريخ كتابتها.
لم أحب الثيمة المتكررة في بعض قصص المجموعة ألا وهي فكرة: "أنا كاتب الآن، وأكتب قصة، وأنتم قراء، وأنا أحدثكم عما يحدث وأنا أكتب". وربما كنت مخطئاً في عدم استثاغتي لهذه الفكرة! لكنني أراها تصلح جداً وتكون رائعة كمقدمةٍ لمجموعة قصصية وليست كقصة مستقلة بذاتها، وإن كانت الفكرة نفسها وأسلوب كتابتها أعجبني لكنني لا أستطيع استساغتها ككقصة قصيرة!
أحببت بشكل خاص قصص: "قصة نجيب محفوظ"، " فتى المئذنة"، "ثرثرة شتوية ٢"، "سر الحزن"، كانت قصصاً جميلة حتى على المستوى التكنيكي لكتابة القصة.