من دواعي الاعتزاز أن يتبنى "مركز الغدير للدراسات والنشر والتوزيع" ولأول مرة، شرف إصدار مخطوطة من مخطوطات صاحب "الغدير" العلامة الشيخ عبد الحسين الأميني، والتي وسمها مؤلفها بـ "ثمرات الأسفار إلى الأقطار"، وهي عبارة عن مصادر جديدة وقف عليها العلامة. إن إخراج ثمرات الأسفار إلى النور، ووضعها في متناول أيدي أهل العلم والمعرفة، والباحثين، والقراء؛ لهو خطوة سعيدة ومباركة على طريق حفظ هذا التراث الضخم، الذي أفنى علامتنا في جمعه العمر والمال، واتخذها مصدرًا لإتمام بقية أجزاء كتابه الغدير، من الجزء الثاني عشر فصاعدا.
رجل دين ومُؤلّف شيعي إيراني يُلقّب بلقب العلامة الأميني وهو مشهورٌ لتأليف موسوعة الغدير. من آثاره انشاؤه مكتبة في النجف سماها مكتبة أمير المؤمنين جمع فيها ما يقرب من أربعين ألف كتاب بينها مئات المخطوطات وجعلها مكتبة عامة، وينقل أن النظام العراقي - في فترة حكم حزب البعث - قد صادر محتوياتها. وقد كانت ولادته بمدينة تبريز سنة 1320 هـ وبها ابتدأ دراسته الدينية، ثم انتقل إلى النجف وتوطن بها سنين طويلة حضر فيها دروس محمد الفيروزآبادي وأبو تراب الخونساري وعلي الشيرازي وغيرهم.
وفاته توفي الأميني سنة 1390 هـ في طهران حيث استقرَّ به، وقد نقل جثمانه إلى النجف ودفن في غرفة بالقرب من مكتبة أمير المؤمنين التي أسَّسها
المخطوطات: - رجال آذربيجان. فيه ترجمة لمائتين وأربعة وثلاثين عالماً وأديباً وشاعراً من رجال آذربايجان، مرتَّباً على حروف التهجي، أوَّلهم: ميرزا إبراهيم بن أبي الفتح الزنجاني، وآخرهم: عز الدين يوسف بن الحسن التبريزي الحلاوي. - رياض الأنس. في مجلَّدين ضخمين؛[7] الأوَّل منه في بعض الآثار الفكرية من النظم والنثر، العربي منه والفارسي لجمع من أعلام الشعر، بالإضافة إلى بعض الحوادث التأريخية، أمَّا الثاني فيحتوي على مقتطفات من التفسير والحديث والتأريخ والآراء والمعتقدات. - رسالة في النية. - رسالة في حقيقة الزيارة. جوابٌ لبعض علماء باكستان. - المجالس.