يحاول آدم، الشاب السوري العودة إلى سماء فردوسه الذي انتزع منه بفعل الحرب الغير متوقفة في بلده الشبه مدمر. هناك في شمال إسبانيا و على طريق حج روحي قديم قدم القديس (مار يعقوب) و على خطاه يعيش آدم تجربتين لرحلتين مختلفتين، تشابكت طرق تلك الرحلتين في مكان ما في أعماق نفسه البشرية، حيث بيت قديم تأتيه منه رسائل وإشارات أرقته في أحلامه و يقظته. في رحلة الحج المستمرة دون توقف منذ قرون نحو كاتدرائية سانتياغو دي كومبوستلا يلتقي آدم أشخاصاً ساعدوه على حل لغز تلك الصور لتداعيات خوفه الذي تلاشى عندما دخل البيت القديم. رحلة الخيال الموازية تلك أخذته إلى المستقبل ليرى وطنه و قد أشرقت عليه شمس الحرية من جديد، و ليجلب معه السهم الأصفر الذي سيدله على الطريق. (الرواية بنيت على قصص واقعية موثقة و لكن بأسماء شخصية مختلفة، و لم أعني بها أي أشخاص محددين).
الرواية تدور حول رحلة قام بها "آدم" بطل الرواية في إسبانيا على طريق الحج القديم إلى دير مار يعقوب واحد من أهم وجهات الحج في الديانة المسيحية والذي يؤمه الخير من مختلف الديانات كما لم سياحي ان لم يكن بقصد الحج، وتناول من خلالها الكثير من الأفكار التي اسقطها على الواقع السوري في ظل الحرب، وما ينتظره بلده الأم سوريا في المستقبل من وجهة نظره، في سردٍ يمكن تصنيفه على أنه مزج الأماني والأحلام بالخيال. كغالبية أول رواية لكتاب ما بعد 2010 تحتاج النصوص إلى تقوية السرد أكتر واطالته وعدم إهمال الوصف في مكان يعج بالتفاصيل كطريق كومبوستيلا. طبعًا الرواية ليست اقتباسًا عن رواية حاج كومبوستيلا باكورة أعمال باولو كويلو وان تشابه الوصف بعض الشيء فذلك لروحانية الدير المُزار . كعمل اول لحسان فهي جيدة جدًا وتصلح كرفيق سفر في القطارات او المواصلات
الرواية قدرت تخليني اتخيل ادم وطريقو خطوة بخطوة..وقت كان يتعب كنت حس اني تعبت ووقت يشبع نوم ويفيق منتعش ابتسم وكأني انا ارتحت..الماضي يلي عاشو موجود ولو بجزئية منو بذاكرتنا البائسة...الربط بمحلات كتيرة كان قوي...بيجوز الرواية كان بينقصها هي الحركات الأدبية والصور البيانية ومفردات عربية منقرضة لحتى تطلع خطوة نحو العمل الأدبي المتكامل...بس أنا كقارىء بسيط بلاقي اللغة الأبسط هي يلي بتشبهني...ماكنت بتخيل اني بحب اقرا رواية وسرد ومذكرات...بس هي الرواية خلتني كملها للآخر...بالتوفيق للكاتب ومننطر شي جديد منك بكل ترحيب
رواية "آدام يعود إلى السماء" رواية لامست أحلامي المستقبلية التي اعتدت أن تكون أحلاماً واقعية.. ليس فيها إغراقاً بالتفاؤل ولا هي تشاؤمية.. إنها الصدى المتوازن لمن عاش الحرب في سوريا، وخاض رحلات الموت بإتجاه أوروبا، وعاش صراع استعادة الطمأنينة.. شكراً حسان موصللي لفسحة الأمل الواقعي التي منحتني إياها كقارئة وكسورية.. أسعدتني وشدتني الأحداث المتلاحقة في نهاية رحلتك إلى اسبانيا، وكذلك تلك الأفكار والهواجس التي ربطتها بطريقة مبدعة بتفاصيل هذه الرحلة.. إنها رواية تستحق القراءة.
This entire review has been hidden because of spoilers.