وجاءت الرواية تحت عنوان «الحفرة» وهي من تأليف س. تيدور مؤلفة «رجل الطبشور» وترجمة بسام شيحا ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة. وفي الرواية: ذات ليلة، تختفي آني من سريرها، تجري عمليات بحث واسعة يشترك فيها رجال الشرطة ومتطوعون محليون. وحين يظن الجميع بحدوث الأسوأ، تعود آني مجدداً – بعد ثمان وأربعين ساعة – بيد أن شقيقها، جو، كان يعلم أنها لم تكن هي نفسها. لم تكن آني التي يعرف. رغم أن جو لم يكن يفكر أبداً في العودة إلى قريته المشؤومة الصغيرة، آرنهيل، خصوصاً بعد ما حدث لشقيقته منذ سنوات طويلة، إلا أن إيميلاً غامضاً وغريباً جعله يغيِّر رأيه. "أعرف ما حدث لشقيقتك. إنه يحدث ثانيةً". «الحفرة» رواية غامضة مشوقة تنقل القارئ، بذكاء شديد، بين الماضي والحاضر وتبقيه محتاراً وم
هل يمكن لأحد أن يكتب بكل تلك السلاسة و الروعة؟ نعم هي هذه الكاتبة من تمتلك قلما بكل هذه السلاسة، التي تجعلك لا تشعر بالوقت و لا بالصفحات، فقط تلتهم الورقات بسرعة، لتعرف النهاية، تلك النهاية التي لم تخطر على بالك. ربما انقصت من تقييم هذا الكتاب، لان موضوعه خيالي، يثير بعض الرعب في النفوس، ربما لان الموت للان يؤلمني كثيرا، من يفقد شخصا يحبه، و يغيبه الموت، يبقى ألمه دائما. أعرف احساس جو، ذلك الشاب المراهق الذي فقد أخته الصغيرة المحبوبة آني الى الابد بسبب حماقة و تنمر هيرست، هيرست اللعين، كلنا امتلك شخصا كهيرست في مرحلة الدراسة، ذلك الشخص المتنمر الذي رباه والداه هكذا، بانه كامل لا يمكن المساس به، و هو شخص حقير يسبب الالم للجميع حتى و ان كان طفلا صغيرا حقيرا. و اقدر مشاعر جو بعد عودته، هربا من دين، او عودة الى بلدة لطالما سببت له الالم، و كالعادة عاد هيرست لمضايقته و لجعله يفر سريعا، ربما كانت ماري التي لم تخب نظرتي بها شخصا انتهازيا انانيا، لكن من ترتبط بشخص كهيرست، فهي اسوأ منه. ما لم أتوقعه، ان يكون صديق جو، هو ذلك البدين الذي سبب له العرج و كل هذه المشاكل بسبب دينه، هل يعقل أن تعتبر أخدهم صديقك و تؤذيه كل هذا الاذى؟!
او ماااي جود !😶 الروااااية بتجنن اسلوب الكتابة كثير حلو بعد ما خلصتها صار نفسي ارجع اقراها كمان مرة 🤯 ولا ثانية فلست ونا بقرا بالرواية الاحداث سريعة. كل الرواية بتجنن كثير بنصح بقراتها
مهما هربت وكم المسافات قطعتها سوف تعود للبداية وتنهي العمل العالق وتحاول فك الشفيرة عاد ليكتشف ماذا حصل لاخته والبقية هل هو مجرد اشاعة ام اسطورة خرافية او لا شيء كأنني ارى احداث فيلم لا اعرف هل هو رعب ام لا يوهمك انه اعطاك مفتاح الحل ولكن تكتشف متأخرا انه خداع وينتهي الفيلم ولا تعرف ماذا حصل ولماذا وهل حقيقة ام لا الرواية جميلة مليئة بالتشويق والغموض احببتها لا ادري اذا هناك تعليق سلبي عنها او لا انصح بقرائتها تحياتي وسلامي
ستقول يا للهول ، وبعدها ستسيطر الصدمة والذهول وحتى الرعب على كل ذرة بعقلك هذا ماسيحدث في منتصف احداث هذا الرواية وتنكشف الحقيقة كاملة امام عينيك ، لكن قبلها سيتراطم عقلك بتساؤلات عديدة كعاصفة هيجاء ، ماذا حدث للفتاة الصغيرة آني ؟ ما سر قرية آرنهيل ؟ وما حدث تلك الليلة عندما اكتشف كريس واصدقائة كهف غامض تحت المنجم الذي هدم ؟ ، ولماذا قتلت جوليا ابنها وانتحرت بعدها ؟ ،، من ارسل الايميل الغامض لجو ؟ وهل ستنكشف حقيقة ما حدث لاني بعد خمسة وعشرين عاماً؟ ، هل انتحر كريس ام قتله هيرست ؟ آني اختفت وعادت بعد ٤٨ ساعة لكن .... لم تكن آني ذاتها التي عرفها أخيها جو لانها تلك الليلة لم تعد آني الحقيقة انما كيان أخر كيف؟؟؟؟؟؟ هذا ماحدث عدة اسئلة تتخبط بقوة تملكتني الحبكة وطريقة السرد التي تشعل حماسة بااسلوب تشويقي وغموض وطابع خيالي ، مخيلة وسلاسة و روعة هذا الكاتبة التي صاغت ملحمة خيالية ومرعبة اكثر الشيء لان هذا اللغز لن يحل الكهف وما حدث به يعود لما وراء الطبيعية ،، كثيراً اعجبتني وانهيتها بمدة قصيرة جداً وشعرت بالاسف لما عانه جو من فقد لاخته ومن شعور الذنب والفقد الملازم له وعودته ليكتشف ماحدث ، نبذة عن الرواية تبدء مع مقدمة مشوقة وتبدأ بعدها بقفزات زمنية من عام ٢٠١٧ _والعودة الى ١٩٩٢ ، حيث يوجد خمس اصدقاء جو ، هيرست ، كريس ، فليتش ، ماري ، يجد كريس في مكان المنجم المهدم فتحة تؤدي الى مكان ما في الارض يتحمس الاصدقاء للاكتشاف و ماحدث داخل هذا الكهف مرعب وتغير الكثير بعدها ، أنصح بقراتها احدى عبارات جو التي اعجبتني (( غريب كيف تنتقل الذكريات الجيدة مثل الفراشات هاربة سريعة ، يستحيل امساكها دون سحقها ، أما الذكريات السيئة مثل الذنب او العار فإنها تعلق في مكانها مثل الطفيليات تأكلك ببطء من الداخل .)) اشعر بالفراغ اتمنى لو لم انتهي من قرائتها أفضل ماكتبت س تيدور ويأتي بعدها بالافضلية رجل الطبشور بالتأكيد 🤍
استمتعت بقراءتها رغم صفحاتها الطويله ، فيها تشويق وخيال . لا اعلم اذا تم كتابتها كنص سينمائي ام لا ولكن تصلح كثيرا لتكون فيلما سينمائيا .. النهاية غير متوقعة ..