The author admits in her memoirs that she borrowed settings from her childhood as a daughter of a man who worked in the oil fields of Iraq, for this novel. Her heroine, Nawar, had to go through different options that involved political affiliations, the Lebanese civil war, before she could find peace of mind and happiness, in a world that have very narrow doors. أبواب ضيقة
نوار إبنة رجل من البصرة يعمل في شركة نفط العراق تتنقل أسرتها مع تنقل عمل أبيها بين محطات ضخ النفط، شيء تعترف الكاتبة أنها عاشته بسبب عمل والدها في شركة نفط العراق كما يفعل والد نوار. تعيش في كركوك ثم بغداد ثم بيروت وينتهي بها المطاف في لندن هرباً من الحرب الأهلية اللبنانية، لتجد بعد رحلة طويلة شيئاً من الاستقرار بعيداً عن وطنها الذي ضاقت عليها أبوابه.
سلوى جراح، من مواليد حيفا فلسطين عام 1946، تحمل شهادة البكالوريوس في الأدب الإنكليزي، من جامعة الحكمة للأباء اليسوعيين، في بغداد.
عملت في شركة نفط العراق مترجمة في القسم التجاري وبعد تأميم النفط انتقلت للعمل في هيئة الإذاعة والتلفزيون العراقية.
في 1977 بدأت العمل مع هيئة الإذاعة البريطانية. أمضت سنين العمل في صناعة البرامج وإجراء المقابلات مع نجوم الفكر والأدب.
تركت العمل مع إذاعة البي بي سي عام 1999 وتفرغت للكتابة، نشرت العديد من المقالات الأدبية في مجموعة من الصحف اللبنانية والعراقية، ثم توجهت لكتابة الرواية.
شابة شيوعية تتعرف على زميل لها في الجامعة شيوعي مثلها وتبدأ قصة حب بينهما.. يهربان من سلطة البعث إلى بيروت ثم يعيشان تحت مظلة العشق في بيروت حتى اشتعال الحرب الأهلية اللبنانية حتى اضطرا إلى المغادرة بسبب مرض أصاب حبيبها.. يعود هو لبيروت فيما تبقى هي في براغ رافضة العود إلى بيروت خوفًا من الحرب والرصاص والموت فيما هو رفض البقاء في براغ لالتزاماته اتجاه الحزب الشيوعي العراقي والناس المرتبط بهم.. هي وجدت طريقة للذهاب إلى لندن عند صديقة طفولتها. شخصيات سلوى جراح شخصيات أغلبها من الطبقة المتوسطة العراقية وعلى الأقل هناك في كلا الروايتين اللتين قرأتهما لها شخصية شيوعية. الرواية ممتعة جدًا اللغة سهلة وبسيطة.. خالية من الاستعارات والتشبيهات.. لكن سلوى تعيد استخدام المصطلحات مرارًا وتكرارًا لكن هذا لا يضر البناء القصصي أبدًا.