Naguib Mahfouz (Arabic author profile: نجيب محفوظ) was an Egyptian writer who won the 1988 Nobel Prize for Literature. He published over 50 novels, over 350 short stories, dozens of movie scripts, and five plays over a 70-year career. Many of his works have been made into Egyptian and foreign films.
نجيب محفوظ من عجائب الدنيا السبع. قصته هذه نداء للجميع للتمسك بالماضي السعيد وحب كل ما جرى فيه فهو جزء منّا ومن شخصيتنا التي تكونت في خلال الايام. اعادة بناء بيت قديم على نفس الشاكلة ما هو الا تعبير عن الحلم. حلم الايام الجميلة والطفولة البريئة والركض في الرمل وبرك الماء المتجمعة بعد المطر والركض وراء دجاجات امنا او جدتنا والتقاط البيض واللعب مع القطط والكلاب في الشارع وعندما نكبر قليلا ننظر من ثقوب المشربيات الى ابن الجيران او بنت الجيران او للسماء والتفكر فيها او للبحر اذا كان قريبا من بيتنا. انها دعوة جميلة وربما استخدم البيت كميتافور ولكن النقطة الاساسية بأنها دعوى لعدم النسيان!! لا ننسى ما كنّا عليه لنستمتع بِما اصبحنا! ربما كنّا فقراء واغنانا الله؟ وربما العكس ففي الحالتين تذكر الماضي مهم في حياتنا. الذكرى هي وحدها الطريق لبناء مستقبل مشرق للجميع.
القصة قصيرة جدا! وربما هي جزء من رواية بدأها الكاتب ولم يتمكن من انهائها.
قرأت الكتاب بمشاعر متناقضة، فانا لا احب نجيب محفوظ ككاتب لكني ارفع له القبعة كونه اديب مخضرم، من جهة اخرى موضوع القصة يمس اغلب البشر في مرحلة من مراحل حياتهم ( الحنين للماضي او لسنين الطفولة والصبا ) وفيه من العمق ما قد يكون فيه لغناه بالمشاعر والذكريات الذي لو استفاض فيه الكاتب لوجدنا انفسنا حقا في مكانه، ومع ذلك شعرت بان القصة سطحية ولم تف الموضوع حقه، ولم تنقل لنا ما يكفي من فيض هذه المشاعر. لا يبرع كل الكتاب في القصة القصيرة جدا.
قصة مقتضبة جداً، لأنها لا تحتمل كلمات أكثر.. فهي مشحونة بمشاعر و روح خالدة... أحببت الاستماع لها كي أتشارك مع الكاتب السنوات التي أوجدته انسان و اختصرها بكلمات.
وان عادت الاماكن فمن يعيد الاهل والضحكات ومن الانفاس والضوضاء والحركات.. ونحن صغارا نتوق للتحليق بعيدا ونكبر ليشدنا الحنين للعودة والاعادة والتكرار.. ولكن الزمن لا يعود!
هل الذكريات تجعل الانسان يقيد نفس بالماضي ... هل علي لكي اتواصل مع من عاشوا هنا عبر حوائط قديمة !!! حتى لو تم ترميمها!!! أو أعادة بنائها بنفس الصور السابقة ما الذي يجعل انسان يوقف حياته عند زمن معين... فهي ليست أرث تاريخي و رمز حضاري لكي يتم الوقوف عليه و الثبات !! لابد من مواصلت عجلة الحياة و التطور لا يمكن الاحتفاظ بالأحياء القديمة و الشوارع القديمة هناك حياة و ذكريات جديدة !! أعتقد أن الرمزية التي حاول الكاتب ايصالها تكمن في الحفاظ على الهوية مثل المحافظ على أحياء المناطق القديمة ... و لكن لا يعني المحافظ على الهوية و الاصلة التمسك بما هو قديمة و خاصة في نفس تركيب البناء !!! أو الفرن القديم و تربية الحيوانات !!
ثمة أماكن نسكنها وأخرى هي التي تسكننا. ونجيب محفوظ دائماً ما تسيطر عليه الأماكن فيعيشها بماضيها ويتمسك بتفاصيل حواري القاهرة وشوارعها وجدرانها وهو في هذه القصة القصيرة جداً يتمسك بماضي متمثل ببيت وجدران، يسيطر عليه حنين العودة ولكن هل تعيد المباني ما محته الأيام ؟ يبقى أن التمسك بالتراث سواء كان أسلوب بناء أو زخرفات أو أسلوب حياة هو حفاظ على أي هوية من الضياع والانصهار في بوتقة حداثة مخيفة تعيد تشكيلنا من شعوب لشعب واحد وشكل واحد وأسلوب حياة واحد فهل استطاع النجيب العودة للماضي والصعود للقمر؟ قصة قصيرة جداً
تبحر بنا الذكريات ويرسو بنا الحنين نحو أطياف الماضي، نحو الطفولة البريئة ، الأماكن العتيقة التي هُدمت، اللحظات الجميلة التي تلاشت والشخوص الطيبة الذين غادرونا للأبد. فنسعى لأن نعود بالزمن ونُشيد تلك الأماكن لعلها تعود من جديد في حياتنا.. وإن عادت فلن نستطيع أن نعيد تلك الشخوص وتلك اللحظات، ذلك سيبقى فقط في خيالنا وذكرياتنا. كل شيء تلاشى.. وما رحل لا يعود.
"وهمس لي صوت حنون: خذه إن قدرت. فمددت يدي بمنتهى الحب والأمل إلى البدر الساطع"
عندما تسجننا الذكريات وتمنعنا من رؤية جمال الحاضر والسير للأمام... لا بأس ولكن لم ترق لي، المساحة الفارغة فيها تسمح بالتفكير والتأمل في المعاني، ولكن ليس هذا ما أحتاجه الآن، فاستثقلت القصة...
قصة تتحدث حول الرغبة في الرجوع أو الاحتفاظ بذكريات الماضي و التي كثير ما يرغب الناس في تكرارها، من جهة آخرى هناك مقارنة بين تعقيد الحاضر و بساطة الماضي.
دائما ما تكون للذكريات والحنين للماضي ، نصيبٌ في كتابات نجيب محفوظ ، تراه دائما يتوق عودة الماضي ، كما هي تمنياتنا ! مضى زمن ووقت ، وبقيت ذكرياته تطفو بين حين وآخر ، تذّكرنا أن لا شيء يبقى. مؤلمة هذه الأسطر.
تبحر بنا الذكريات ويرسو بنا الحنين نحو أطياف الماضي، نحو الطفولة البريئة ، الأماكن العتيقة التي هُدمت، اللحظات الجميلة التي تلاشت والشخوص الطيبة الذين غادرونا للأبد. فنسعى لأن نعود بالزمن ونُشيد تلك الأماكن لعلها تعود من جديد في حياتنا.. وإن عادت فلن نستطيع أن نعيد تلك الشخوص وتلك اللحظات، ذلك سيبقى فقط في خيالنا وذكرياتنا. كل شيء تلاشى.. وما رحل لا يعود.
"وهمس لي الصوت الحنون: خذه إن قدرت. فمددت يدي بمنتهى الحب والأمل إلى البدر الساطع"
الحنين للماضي والتماس بقاائه من خلال استحضار معالمه لحاضر يومنا كما هو في البناء الذي أصر صاحبه على إعادته بشكله الأول.. رغم قِصر القصة إلا أنها فصلت في وصف معمار البيوت القديمة في بيئة محفوظ .. ولكن كما يقول درويش " إن أعادوا لك المقاهي القديمة ، فمن يعيد لك الرفاق"
حنين جارف الى الماضي الجميل ...الى بيت كان دافئا و عامرا بساكنيه....حيث تتوق فيه الى همس حنون يزين لك طريقا الى القمر صعودا 🥰..خذه ان قدرت ...فمددت يدي بمنتهى الحب و الامل الى البدر الساطع!
اصراره على البقاء في الماضي و الذكريات القديمة رغم تقدم الزمن و التطور العمراني . قصة قصيرة جدا في محاولة الكاتب لارجاع ماضيه ببناء بيته القديم . و لكن لاجدوى للمكان دون ناسه.
” ! فمددت يدي بمنتهى الحب والأمل ... إلى البدر الساطع ” أحيانا تكون أحلامنا غير الواقعية وحنيننا للعودة للماضي مجرد أمنية بعيدة المنال ... تماما كالقمر
الصعود إلى القمر قصة القصيرة للكاتب الكبير نجيب محفوظ قصيرة جدا من 5 صفحات انهيتها في دقائق معدودة لم يسعني التخيل حتى ولكنها أخذتني في رحلة جميلة للماضي وللطفولة ولحينا القديم كما فعلت في صاحب القصة وكما شبهها الكاتب كانت رحلة جميلة للصعود إلى القمر.
كلمات معدودة ولكن المحتوى كبير وما بين السطور أكبر تذكرت قول ولكن كما يقول درويش " إن أعادوا لك المقاهي القديمة ، فمن يعيد لك الرفاق" وهكذا كانت قصة البطل عندما بدأ بإعادة بناء البيت القديم الذي نشأ فيه في حيهم القديم والذي ربما هجره ساكنيه القدامى وجعله على شكله السابق كما كان من دون أي تغير فيه وعند انتهاء من البناء قام بجولة في أنحائه مستعيداً ذكريات الطفوله والشباب ولكن لم يجد تلك الروح القديمة في ذلك المنزل الصغير.
قصة جميلة مثل الحلم القصير الجميل تحمل في طياتها كثير من الذكريات لمن عاش تلك الأيام والأوضاع. حدث معي انني تذكرت بيتي الذي ولدت وترعرعت فيه وبعدها رحلنا عنه ما زال الشوق يأخذني اليه عنما اتجول في تلك الطرقات التي تغير كثيرا عما كانت عليه وتغير ساكني البيت أيضاً استأذنت يوما من تلك الأسرة الصغيرة بالدخول وعشت تلك اللحضات الجميلة وصعدت إلى القمر ولكني عدت بألم الفقد لم يعد البيت كما كان الكثير منه تغير.
This entire review has been hidden because of spoilers.
لا اعلم كيف يستطيع بعض الاشخاص التعلق ببعض الاشياء في الماضي .. حيث الذكريات الكثيرة .. ربما الذي لم يجتذبني البقاء في الماضي حيث ان بين اضلعه اوقات الحزن والالم المراد نسيانه وذكريات تؤلم القلب والروح اذا كنا نذهب اليها
نعم لا شيء يعود كمان كان من السهل أن نُعيد بناءالذكريات لكن صعب جدًا أن نعيد معها الأحاسيس والمشاعر والتأثيرات الأخرى لكل لحظة ولكل موقف ولكل مكان . ما يذهب لا يعود مهما حاولنا تقليده يبقى هيكلاً بلا روح
أول تجربة لي مع نجيب محفوظ ولن تكون الأخيرة . رواية طيبة، من منا لا يتمنى استرجاع بعض من ذكريات الطفولة الإستثنائية ؟ الواقع ، والحال هذه ، اننا نستطيع دفع تمن تذكرة للعودة لتلك المرحلة مهما كان الثمن ، حيث البراءة و الرضا و البساطة ..