لم يكترث العود لصراخ الجيتار ولا الطبل والبندير والدف لدق الدرامز وشكشكة نحاسياته المتألمة وتخبطها، ولا القانون لنشيج الكمان الحزين، ولا للعنات البوق والساكسفون اللذين وصفا المحرقة بالفعل النازي الفاشي الهتلري الموسوليني، كل الآلات الشرقية التي تراقب مشهد الحرق للأسف عملتْ نيسا (تجاهلت الأمر برمّته) ولم تهتم بمأساة ومعاناة بني نغمها، لقد ظلت مشغولة عنها بتدريب على أغنية سابقة لوردة الجزائرية، تقول: «إن كان الغلاء ينزاد.. نزيدوك يا معمر غلاء http://bit.ly/2vmGR5j
يكتب الأصفر في بعض الصحف الليبية والعربية والعالمية كأخبار الأدب المصرية والنهار والحياة والسفير والأخبار اللبنانية، ومجلة الدوحة القطرية، وجريدة العرب العالمية، وموقع الجزيرة نت وموقع قناة فرانس 24 وموقع قناة CNN وغيرها. كذلك كتب في جريدة نيويورك تايمز الأمريكية وجريدة الهيرالد تريبيون. وقد كتب مقال في صحيفة النهار عن رواياته: وكذلك صحيفة طنجة الأدبية عن استضافة المغرب للروائي الليبي الكبير محمد الأصفر.
من رواياته[عدل] أصدر 14 كتاباً روائياً على حسابه الخاص، حيث لم يسمح له في النظام السابق بطبع أي كتاب في ليبيا وكل رواياته كانت تصادر عندما تحضرها دور النشر للمشاركة في معرض الكتاب بطرابلس أو يحضرها أي قارئ أو صاحب مكتبة عبر الحدود البرية أو المطار. ولم يطبع له في ليبيا سوى مجموعتين قصصيتين هما حجر رشيد وحجر الزهر. معظم كتاباته الروائية والقصصية والصحفية تتناول الشأن الليبي خاصة من بعده الثقافي. من أهم رواياته: المداسة تقودني نجمة نواح الريق سرة الكون شرمولة يا نا علي عسل الناس شكشوكة ملح فرحة وزارة الأحلام ترجمت له روايتان إلى اللغة الإسبانية هما رواية "فرحة" التي صدرت منذ شهور ورواية "ملح". ترجم له إلى اللغة الإنجليزية العديد من النصوص القصصية ومن المترجمين الذين ترجموا قصصه إلى اللغة الإنجليزية الروائي الليبي المعروف هشام مطر. كتب | ثوار ليبيا الصبورون| صدر في بنغازي شهر 5 عام 2011 م المشاركات : شارك في عدة مهرجانات كتب وندوات أدبية داخل ليبيا وخارجها كمعرض القاهرة ومعرض تونس ومعرض الجزائر ومعرض المغرب وأخير معرض مدريد للكتاب، حيث استضيف في إسبانيا لتوقيع روايته فرحة المترجمة والصادرة باللغة الإسبانية مع تقديم ندوة عنها نظمها البيت العربي التابع لوزارة الخارجية الإسبانية في مدريد.
علبة السعادة..القراءة الثانية للكاتب الليبي محمد الأصفر بعد لقاء أول رائع في رواية بوق ولكن للأسف جاءت هذه الرواية أقل من توقعاتي بكتير...
الرواية بتتكلم عن فترة خانقة عاشها الشعب الليبي في حقبة الثمانينيات تحت حكم معمر القذافي حيث تعرضوا لأضطهاد شديد و مراقبة أمنية مستمرة و تضييق عليهم في كل حاجة لدرجة إنهم كانوا بيحرقوا كل الألات الموسيقية الغربية و من يضبط عنده جيتار أو أي آلة موسيقية ممنوعة يتعرض للسجن فوراً.. الكاتب في الرواية إتكلم عن لينين والشيوعية كما إنه ألقي الضوء علي حرب تشاد التي أجبر أبناء الشعب الليبي للمشاركة فيها رغماً عنهم...
الرواية مملة جداً الصراحة..اللغة عادية..لم أستطع أن اندمج مع كل الشخصيات في الرواية بجانب إن الأفكار حسيتها مش مترابطة و كأن الكاتب كان عاوز يتكلم في كذا موضوع و حاول يجمعهم في رواية واحدة و لكن في النهاية جاءت الرواية فيها حشو كتير ،ملهاش طعم و غير ممتعة في قراءتها لم تعجبني..
في الحقيقة إنّ هذا العمل قد فاق التوقعات التي وضعتها قبل أن أشرع في القراءة، هذا وإن غضضت الطرف عن تجربتي الأولى مع الكاتب والتي لم تكن ناجحة إلى حدٍّ كبير بالنسبة لي. لطالما تساءلت لماذا لا يضمّ الأدب الليبي الحديث تاريخ القهر والعجز والاستبداد، حتى أتت (علبة السعادة) بكل ما فيها من تفصيل وسرد ماتع لتكون بمثابة إجابة وافية لكل من يجول داخل رأسه هذا السؤال. ما بين بنغازي وشوارعها القديمة ومدينة بون الألمانية تتجول تارّة هنا وأخرى هناك، تبدأ عقدة الرواية بالارتفاع حتى تنزلق بشيء من الخفّة، تتكوّن الصورة فتظهر لوحة فنيّة متكاملة نستلهم منها الكثير من الأفكار. ، ويبقى السؤال الذي يدور في عقلي، هل كان الركل المستمر الذي يفعله (المبروك) بطل الرواية لعلبة السعادة (وهو اسم لمشروب غازي قديم) كان بمحض صدفة أم هناك معنىً ترمي إليه هذه الممارسة. لا أعلم، ما اعلمه أنّها تجربة رائعة لا يمكن نسيانها.
الرواية سلسة وسهلة, خاصة أن الكاتب استخدم بعض الكلمات والعبارات الدّارجة بخفة دم. تتحدث الرّواية عن عبد الوهاب ومبروك .. أبناء حي المحيشي في بنغازي, ومن خلالهما تعرض تاريخ الاضطهاد العنيف الذي تعرضت له ليبيا في الثمانينات .. شعرت بالجزع, بالرّهبة وبالأسى .. كيف لكل ذلك أن حدث؟ لم تكن دولة, بل كانت غابة يديرُها أوباش اسمهم لجان ثوريّة. يا إلهي .. كيف استطاع الناس أن يعيشوا تلك الأوقات!
أول رواية أقرأها للأديب محمد الأصفر، لطالما رأيت اسمه في منشورات مجلس الثقافة العام بليبيا فلم أكترث له لفقدي الثقة في أي منتج محلي في زمن الإستبداد... لكن محمد الأصفر اذهلني في هذه الرواية.. هذا كاتب عظيم وأديب نحرير ، سرده الروائي ذي تقنيات عالية.. سلس، محبب للنفس، مليء بالأحاسيس والمشاعر بصورة مذهلة... تناول الكتاب حال المجتمع الليبي في زمن القهر والإستبداد من خلال نموذجين المبروك وعبد الوهاب، وأبحر عالميا من خلال كرستينا وقمرة... رواية تمس شغاف القلب في العديد من المنعطفات الروائية.. تحس في جنباتها الصدق والإخلاص حتى أني أتصور أنها تعبير أدبي لقصة حقيقة مرت بالكاتب أو أحد معارفه.. أعجبتني الخاتمة التي انتقلت لتنبه القاريء أن الإستبداد والقهر ليس مختصا بالطغاة وأن الشعوب قد تمارسه بصور أخرى وكأن الإستبداد والقهر جزء من مسيرة الإنسان برغم تغير الظروف والشخوص.. أحب أن أكتب الكثير لكن أظن أن القاريء لن يفهم إلا بتجربة الحياة ضمن صحائف الرواية.. رواية رائعة ستجعلني بلا شك أضيف محمد الأصفر لكتابي المفضلين... بالتوفيق وننتظر المزيد
وجدت "علبة سعادة" محمد الاصفر الخميس في مكتبة المرصد بسوق الجمعة كنسخة واحده، كانت هناك تنتظر متململه بلونها الاخضر البترولي المميز متكئه بثقه على باقي الكتب الغير متسقه، فبرغم معرفتي باسم الكاتب فلم أقرأ له من قبل وكأن رؤية كتابه كاشارة لي للاقتنائه،وتنجو الكتب المميزه في تصفيات اختيار الكتب لأقرر بشكل نهائي مع من سأذهب في رحلة عبر "الزمكان" عدت بها مسروره للبيت اهرع لبدء الرحلة.
روايه جُمعت فيها الكثير من الذكريات كتوثيق اجتماعي واقتصادي وسياسي"وممكن سيرة ذاتيه للكاتب" لحقبه زمنيه عشتها ولم اكن اعي فيها،عن ثمانيات القرن المنصرم وبالتحديد عام ١٩٨٥ فترة التقشف وجنون اللجان الثوريه وقرارات حرق الالات الموسيقيه الغربيه وتوقف تدريس اللغة الانجليزيه في المدارس والشرطه العسكريه ، برغم الأحداث الثقيلة والمرعبة الا ان للكاتب اسلوب سردي ساخر خفيف الظل ممتع كنت اضحك واعيد قرأة المواقف مرارا وتكرارا بصوت عال،وبعض الاحيان تتجمد معالم وجهي من نصل سيفه الحاد في وصف بعض الاحداث الداميه وتشريحه للمواقف الانسانيه. اخذني الاصفر في جولة مع ريتا في مالطا وتذكرت مرفأ فاليتا سليمه وبوجبا،وعاد بنا لارض الوطن بسفينه غرناطه استقبلنا الجمارك ،وشوارع طرابلس وسكن طلاب الداخلي فأسواق بنغازي فألمانيا فتشاد .. تاخذك القصص المرصعه بالتفاصيل الليبية الخالصه بسلاسله واسهاب فتعيش داخلها كجزء شفاف من الحدث،من تجار الشنطه الي الثورة الثقافيه وتقسيمات المربعات الامنيه وحرب تشاد وكرة القدم والاعتقالات السياسيه والكلاب الضاله واصبح الصبح، وسبعه ابريل،ف الغارة، الي ان تخف الاحداث وتكلل بنهايات كلاسيكيه سعيده وتنتهي احداثها فى عام ١٩٩٠. رواية تحكي عن ثلاثي الترفيه الرياضه والبحر والموسيقي..الكوره والشط والمرسكاوي عن تحولات الوطن ودولة البوليس وازهار الكرز.. شخصيات بختلافاتهم جمعهم حب الموسيقي والشوق الي ما كان عليه الوطن، وفَرارهم منها. المبروك قُمرة غزالة عبدالوهاب كرستينا وخضرا والتحري ..سعدت كثيرا بلقائكم ..
رواية ((علبة السعادة)) للكاتب الليبي محمد الأصفر من أجمل الروايات يالي قريتها صحيح الأحداث المذكورة ماعايشتها لكن عشتها من خلال سطور الرواية فكرة الرواية جميلة المبروك_وعبد الوهاب وكل منهم قاعد يحكي قصته والرابط يالي بينهم كان الموسيقى . رواية سياسية اجتماعية تستحق القراءة .