رواية مترجمة لكاتب فرنسى يُدعى بيبر جازيو إلا أننى لم أشعر وانا أقراها أنها مترجمة ، كانت الكلمات سلسله و متناسقه كأنها كتبت بالعربية فشكرًا لأريج جمال على هذه الترجمة :) تجعلنا الرواية نرى الكثير من عين ' هيثم ' الفتى المُحب للنيل والكاره لظباط الشرطة ، نعيش معه حياته فى الشوارع التى يذهب إليها ، والتجارب الجديدة التى يعيشها يوميا رغمًا عنه ، وأصدقاؤه المحدودين. إلا أن بعض الاحداث كانت فى غير مكانها، أو لا صلة لها بما قبلها. " للحظة فكر أن يذهب لرؤية ' عزيزة' أمه ، للمرة الأخيرة، ثم تراجع ليس لديه ما يقوله لها ، أو ربما لديه الكثير جدً ليقولن ، لكنه يفضل الصمت وأخذ هذا الكلام معه إلى القبر "
مزيج لطيف بين الواقع والتمني ووصف شوارع القاهرة بعيون طفل مجبر يكون في الشارع. عجبني المشاعر إللي كان بيمر بيها الطفل وحواره مع نفسه وكنت سعيدة بالنهاية، والترجمة كانت ممتازة.
هل جربت مرة التخلي عن دور البطولة لتصبح إنت الأخر،، هل فكرت يومًا أن تخوض تجربة العيش مع أطفال الشوارع وتكتشف عالمهم النفسي وما يدور بداخلهم من صراعات. في رواية "نداهة القاهرة" بيقدم "بيير جازيو" حياة أطفال الشوارع المشردين والمهملين، لكنه بيقدم العالم النفسي والخاص لهؤلاء الأطفال، وكيف يروا العالم، فتبدأ الرواية مع "هيثم" المأخوذ بفكرة حريته الوشيكة التحقق، الذي برغم كل ما فعلته به الحياة من قسوة وألأم، إلا أنه يبحث عن طريقة جميلة وحالمة لأنهائها. لا يرغب في حل تقليدي ليفعل ذلك، بل يبحث عن طريقة لا تصدم حسه الجمالي -الذي لم يتمكن اليأس رغم ما حدث في حياته من القضاء عليه-ينهي بيها حياته، المدهش في الرواية إنها بتقدر تخليك تشوف العالم الخاص بالأطفال من خلال نظرتهم للعالم، في هذا العالم لن تكون إنت البطل، لكنك ستجد نفسك الأخر، وكيف إن أبسط تصرفاتنا –التي لا نهتم ولا نفكر بها عادةً- لها أثر بالغ في حياة هؤلاء الأطفال، وده بيكون واضح في أكثر من مشهد في الرواية، لا يبحث البطل في الرواية عن خلاصه فقط، لكنه يبحث عن حريته عن إحساسه بتقدير من المحيطين به، عن أهمية وجودة في الحياة، يبحث هيثم في الحياة عن الحياة فتأخذه الندّاهة. بترجمة بديعة وسلسة وروح مطابقة للنص الأصلي بتحافظ بيها "أريج جمال" على عذوبة وجمال الرواية، وبتنسي أنك بتقرأ عمل مترجم من جمال وعظمة الترجمة. من الرواية (إنه يحس بوحدة رهيبة، هو وحيد في عالم مرعب، يبدو فيه الأخرون راضين، بل وسعداء) ( في هذا العالم كي يبقى المرء حُرًا، عليه أن يكون وحيدًا، وعندما يسأله الناس مع من يعيش؟ يُجيب هيثم: "أعيش مع نفسي".)
جميلة بالنسبة لكاتب مش مصري و يعرف يدخل في تفاصيل زي كدا كانه مصري و بيحكي حاجات فعلا تبين قد ايه هو تعايش في مصر .. تلخيصها فهي بتحكي عن شاب هرب من امه وجوزها و بقي عايش علي التسول و فخلال تجربته يتعرض لاسطورة النداهة ودماغه تتشغل بيها ..